٢/ ٩٤٩ - "عن أبى ظبيان أن عمر بن الخطاب مر في المسجد فركع فيه ركعةً ثم انطلق، فقيل: إنما ركعت ركعة واحدة؟ فقال: إنها تطوع فمن شاء زاد، ومن شاء نقص، وكرهت أن أتخذه طريقا".
عب، ش، ص، ق (٢).
٢/ ٩٥٠ - "عن سعيد بن جبير قال: قال عمر بن الخطاب في الركعتين قبل الفجر: لَهُمَا أحَبُّ إلىَّ من حُمْرِ النَّعم".
ش (٣).
(١) الأثر رواه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلوات) باب: في الأمة تصلى بغير خمار، ج ٢ ص ٢٣١ بلفظ: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: رأى عمر أمة لنا متقنعة فضربها وقال: لا تتشبهى بالحرائر. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٢٧٧ رقم ٧٧٩٤ ج ٣ ص ١٥٤، ١٥٥ برقم ٥١٣٦ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثورى، عن قابوس، عن أبى ظبيان قال: دخل عمر بن الخطاب المسجد فركع ركعة ثم انصرف، فقيل له، فقال: إنما هو تطوع فمن شاء زاد ومن شاء نقص، إنى كرهت أن أتخذه طريقًا. وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٢ ص ٢٣٢ كتاب (الصلوات) باب: الرجل يدخل المسجد فيركع فيه ركعة، قال: حدثنا - أبو بكر، عن جرير، عن قابوس، عن أبيه أن عمر دخل المسجد فركع فيه ركعة فقالوا له، فقال: إنما هو تطوع فمن شاء نقص، وقال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن قابوس بن أبى سفيان، عن أبيه أن عمر بن الخطاب مر في المسجد فركع ركعة، فقيل له: إنما ركعت ركعة، فقال: إنما هو تطوع، وكرهت أن أتخذه طريقًا. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: الوتر ركعة واحدة، ومن أجاز أن يصلى ركعة واحدة تطوعًا، ج ٣ ص ٢٤ من طريق قابوس بن أبى سفيان أن أباه حدثه قال: مر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في مسجد النبى - صلى الله عليه وسلم - فركع ركعة واحدة ثم انطلق، فلحقه رجل فقال: يا أمير المؤمنين: ما ركعت إلا ركعة واحدة، قال: هو التطوع فمن شاء زاد، ومن شاء نقص، رواه الشافعى عن بعض أصحابه، عن سفيان الثورى، عن قابوس. (٣) الأثر رواه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلوات) باب: في ركعتى الفجر، ج ٢ ص ٢٤١ بلفظ: حدثنا هشيم، عن أبى معشر، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر في الركعتين قبل الفجر: لهما أحب إلى من حمر النعم.