للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٩٢٦ - "عن عمر قال: اغْتَسِلوا من البحر، فإِنه مُبَارَكٌ".

ش، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، ق (١).

٢/ ٩٢٧ - "عن عمر: أنه سئل عن حدِّ الأمةِ، فقال: إنَّ الأمةَ قد ألْقت فَرْوَةَ رأسِها وراءَ الجِدَار".

عب، ش وأبو عبيد في الغريب، وابن جرير (٢).


= والأثر في كنز العمال كتاب (الظهار - من قسم الأفعال) ج ١٠ ص ١٢٧ رقم ٢٨٦٤١ بلفظ: عن عمر قال: إذا كان تحت الرجل أربعُ نسوةٍ فظاهرَ مِنْهُنَّ يَجْزيه كفارةٌ واحدة (عب، قط، ط).
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) من كان يقول: إذا دخلت الماء فادخله بإزار، ج ١ ص ١٩٩ قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشيم بن سعد، قال: حدثنا زيد بن أسلم، عن عمرو بن سعد الجارى - وكان مولى عمر - قال: أتانا عمر صادرًا عن الحج في نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا سعد أبغنا مناديل، فأتى بمناديل، فقال: "اغتسلوا فيه فإنَّهُ مبارك".
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة الاستسقاء) باب: ما جاء في السّيل، بلفظ: (أخبرنا) أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفى ببغداد في الحر، حدثنا على بن محمد بن الزبير، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، ثنا زيد بن أسلم، عن عمرو بن سعد صاحب الجار مولى عمر بن الخطاب، - رضي الله عنه - قال: مَرَّ بنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - آتيًا من الحج ومعه نفرٌ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "اغتسلوا من البحر فإنَّه مباركٌ، ثم دعا بمناديل فنزلوا واغتسلوا".
والأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة - من قسم الأفعال) باب: في المياه والأوانى والتيمم والمسح والحيض والنفاس والاستحاضة وطهارة المعذور، فصل في المياه، برقم ٢٧٤٤٦ ولفظه: عن عمر قال: اغتسلوا من ماء البحرِ فإنهُ مبارَكٌ (ش، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، ق).
(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحدود) باب: الرخصة في ذلك، أى: أن حدها على النصف من جلد الحرة، تجلد خمسين، ج ٧ ص ٣٩٦ رقم ١٣٦١٤ قال: عبد الرزاق، عن المثنى بن الصباح، عن عكرمة بن خالد، عن الحارث بن عبد الله، عن أبيه، أنه سأل عمر عن حد الأمة، فقال: "ألقت فروتها وراء الدار".
وبهامش المصنف: أخرجه "ش" وابن جرير، و"ن" وأبو عبيد في الغريب، كذا في الكنز ٣ رقم ١٧٥٩.
وفى رواية "فروة رأسها" وفى رواية "وراء الجدار" قال ابن الأثير: أراد قناعها، وقيل: خمارها، أى: ليس عليها قناع ولا حجاب، وإنها تخرج متبذلة إلى كل موضع ترسل إليه لا تقدر على الامتناع، والأصل في فروة الرأس: جلدته بما عليها من الشعر. =

<<  <  ج: ص:  >  >>