للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش، ص (١).

٢/ ٩٢٠ - "عَن عمرَ قال: إذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّل، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحدُر"

ض، ش، وأبو عبيد في الغريب، ق (٢).


= "يا سلمان! إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود كيف تصنع؟ قال: قلت: كيف أصنع؟ فال: توضأ بينهما وضوءًا".
ويؤيده ما روى مرفوعا عند مسلم وأحمد عن أبى سعيد بلفظ "إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ" انظر الجامع الصغير، رقم ٣٣٩.
(١) أورده كنز العمال كتاب (الغسل) باب: موجبات الغسل وآدابه ودخول الحمام، ج ٩ ص ٥٣٩ برقم ٢٧٣٢٠ الحديث بلفظ المصنف.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٨٦ كتاب (الطهارات) من قال إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، قال: حدثنا وكيع، عن حنظلة الجمعى، عن سالم عن ابن عمر قال: قال عمر: "إذا استخلط الرجل أهله فقد وجب الغسل".
معنى (استخلط) في مادة "خلط" قال في النهاية: الخلاط السناد والجماع؛ من المخالطة.
(٢) في كنز العمال كتاب (الصلاة) حقيقة الأذان وكيفيته، ج ٨ ص ٣٣٧ برقم ٣٣١٥٦ الحديث بلفظ المصنف. والأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢١٥ في كتاب (الأذان) من قال بترسل في الأذان ويحدر في الإقامة، قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس، قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال: "إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحْدِرْ".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٢٨ كتاب (الصلاة) باب: ترسيل الأذان وحدر الإقامة: (أخبرنا) أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكرى، ثنا أبو عمر محمد بن عبد الله السوسى، ثنا القعنبى، ثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار، عن أبيه، عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس قال: قال لى عمر بن الخطاب: "إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فأحدر".
(تَرَسَّلْ) جاء في مادة (رسل) قال: ومنه حديث عمر "إذا أذنت فترسل" أى: تأن ولا تتعجل (النهاية ٢/ ٢٢٣).
(احدر) في النهاية مادة (حدر) قال: في حديث الأذان: "إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدُر" أى: أسرع، حدر في قراءته وأذانه يحدُر حدْرًا، وهو من الحدور: ضد الصعود، ويتعدى ولا يتعدى (١/ ٣٥٣ النهاية).

<<  <  ج: ص:  >  >>