٢/ ٨٥٧ - "عَنْ عمرو بن شعيب قال: قضى عمر بن الخطاب أن من هلك من المسلمين لا وارث له يعلم، ولم يكن مع قومٍ يعاقلهم ويعادهم، فميراثه بين المسلمين في مال الله الذى يقسم بينهُم".
عب (١).
٢/ ٨٥٨ - "عَنْ عمر قال: لا يحلُّ خلٌّ من خمرٍ أُفْسِدت حتى يكونَ اللهُ هو الذى أفسدَها، فعند ذلك يطيبُ الخَلُّ، ولا بأس على امرئٍ يبتاع خلا وُجِدَ مع أهلِ الكتاب ما لم يعلم أنهم تعمدوا إفسادها بعدما كانت خَمْرا".
عب، وأبو عبيد في الأموال، ق (٢).
= وأخرجه الدارمى من طريق هشام، عن ابن سيرين، ص ٣٩٦ وقد أعاد المصنف هذا الأثر في (باب: ذوى السهام) ص ٢٨٨ رقم ١٩١٣٦. (١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ٣٠٧ رقم ١٩٢٠١، قال: عن ابن جُربج، عن عمرو بن شعيب، قال: قضى عمر بن الخطاب أن من هلك من المسلمين لا وارث له يعلم ولم يكن من قوم يعَاقلهم ويعادُّهم فميراثُه بين المسلمين في مال الله الذى يقسَّم بينهم. "ويعادهم" يعنى أنه يوالى القوم فيعد منهم في الديوان، من قولهم: فلان عداده في بنى فلان. (٢) الحديث في كنز العمال، ج ١٥ ص ٤٥٣ رقم ٤١٧٩٩، بلفظ: عن عمر قال: لا يحل خل من خمر أفسدت. والحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٢٥٣ رقم ١٧١١٠ (باب: الخمر يجعل خلا)، قال: عن عبد القدوس أنه سمع مكحولا يقول: قال عمر بن الخطاب: لا يحل خمر أفسدت حتى يكون الله هو الذى أفسدها. والحديث في كتاب (الأموال) لأبى عبيد القاسم بن سلام، ج ١ ص ١٥٣ رقم ٢٨٨، قال: حدثنى يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، عن ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن القاسم بن محمد، عن أسلم قال: قال عمر بن الخطاب: لا تأكل خلا من خمر أفسِدَت حتى يبدأ الله بفسادها، وذلك حين طاب الخل، ولا بأس على امرئ أصاب خلًا من أهل الكتاب أن يبتاعه ما لم يعلم أنهم تعمدوا إفسادها. والحديث في سنن البيهقى، ج ٦ ص ٣٧ (باب: العصير المرهون يصير خمرا فيخرج من الرهن، ولا يحل تخليل الخمر بعمل آدمى) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرنى ابن أبى ذئب، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمد، عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، أن عمر بن الخطاب أتى بطلاء وهو بالجابية، وهو يومئذ يطبخ وهو =