= وقال محققه في معنى الدميم: قبيح الوجه. والأثر في كنز العمال، ج ١٦ ص ٥٨٧ ط حلب، كتاب (النكاح من قسم الأفعال) بر البنات، برقم ٤٥٩٦٣ بلفظ المصنف وعزوه. (١) الأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٦ ص ١٦٠ ط المجلس العلمى، كتاب (النكاح) باب: نكاح الأبكار والمرأة العقيم، تبعا لرقم ١٠٣٤٢ حيث ذكر حديثا آخر في هذا المعنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: قال ابن جريج: وقال عمر بن الخطاب: "انكحوا الجوارى الأبكار؛ فإنهن أطيب أفواها وأعذب، وأفتح أرحاما". ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٤ ص ٤١٦ كتاب (النكاح) ما قالوا في تزويج الأبكار وما ذكر في ذلك، ولفظه: حدثنا أبو بكر قال: نا أبو أسامة، عن حماد بن زيد قال: نا عاصم: قال عمر بن الخطاب: "عليكم بالأبكار (من النساء) فإنهن أعذب أفواها، وأصح أرحاما، وأرضى باليسير" وذكر في الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى. والأثر في كنز العمال، ج ١٦ ص ٤٩٨ ط حلب، كتاب (النكاح) من قسم الأفعال، آداب متفرقة، برقم ٤٥٦٢٥ بلفظ المصنف وعزوه. (*) كما بين القوسين من مصنف عبد الرزاق. (٢) الأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٦ ص ١٦٢ ط المجلس العلمى، كتاب (النكاح) باب: الرجل العقيم، برقم ١٠٣٤٦ ولفظه: عبد الرزاق، عن معمر وابن جريج، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: "بعث عمر" وذكر الأثر بلفظ المصنف، وبرقم ١٠٣٤٧ عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيربن مثله، وبرقم ١٠٣٤٨ عن الثورى، عن خالد، عن ابن سيرين مثله. =