(١) الأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه مُفَرَّقًا في أثرين، ج ٦ ص ١٠١، ١٠٢ ط المجلس العلمى كتاب (أهل الكتاب) مَا أُخِذ من الأرض عنوة، الأول برقم ١٠١٢٩ ولفظه: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن على بن الحكم البنانى، عن محمد بن زيد، عن إبراهيم النخعى "أن رجلًا أسلم على عهد عمر بن الخطاب، فقال: ضع الجزية عن أرضى، فقال عمر: إن أرضك أخذت عنوة". والآخر برقم ١٠١٣٠ بالسند السابق، عن إبراهيم قال: "جاء رجل الى عمر بن الخطاب فقال: إن أهل أرض كذا وكذا يطيقون من الخراج أكثر مما عليهم، فقال: "ليس إليهم سبيل، إنما صولحوا صلحا". والأثر رواه أبو عبيد في كتاب (الأموال) ج ٢ ص ١٤٣، ١٤٤ كتاب (افتتاح الأرضين صلحا وأحكامها وسننها ... إلخ" باب: الوفاء لأهل الصلح، وما يجب على المسلمين من ذلك، وما يكره، برقم ٣٩٠ - من طريق معمر - بنحو ما ذكره المصنِّف، وقال: قال يحيى: وكان عبد الله بن المبارك يسمى هذا الرجل الذى هو دون إبراهيم يقول: هو محمد بن زيد، وكان قاضيا بخراسان اهـ. والأثر رواه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٩ ص ١٤٢ ط الهند، كتاب (السير) باب: الأرض إذا أخذت عنوة ... إلخ، من طريق معمر، بنحوه. وهو في كنز العمال، ج ٤ ص ٥٤٩ ط حلب، كتاب (الجهاد) من قسم الأفعال، باب: في أحكام الجهاد: الخراج، برقم ١١٦٢٠ بلفظ المصنف وعزوه. وفى النهاية في مادة (عنا) قال: وفى حديث الفتح "أنه دخل مكة عَنْوَةً" أى: قهرا وغلبة. وترجمة (إبراهيم النَّخعِىِّ) في تقريب التهذيب ١/ ٤٦ ط بيروت، برقم ٣٠١ من حرف الألف - وفيها: إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعى، أبو عمران الكوفى، الفقيه، ثقة، إلّا أنه يرسل كثيرا، من الخامسة، مات سنة ست وتسعين، وهو ابن خمسين أو نحوها. وقال محققه تعليقا على قوله (من الخامسة): تصحيح العبارة: (من الثانية) تطبيقا لاصطلاح المؤلف. وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١/ ١٧٦ ط بيروت، رقم (٣٢٥). (*) ما بين الأقواس من مصنف عبد الرزاق. (* *) في الأصل: فصيله، والتصويب من مصنف عبد الرزاق.