= وقال محققه عن (غطيف): في "ص" "حنيف" والصواب "غطيف" أو "غضيف" مختلف في صحبته، مترجم له في التهذيب، ثم وجدت في كتاب (أهل الكتاب) "غضيف" اهـ. وقد أعاد عبد الرزاق هذا الأثر، ج ٦ ص ٧٤ من نفس المصدر، في كتاب (أهل الكتاب) نصارى العرب، برقم ١٠٠٤٣ بنفس السند ولفظ المصنف مع اختلاف يسير، وفيه "غضيف" بالضاد المعجمة، كما أعاده، ج ٧ ص ١٨٧ من نفس المصدر، في كتاب (الطلاق) باب: نصارى العرب، برقم ١٢٧٢١ بالسند السابق ولفظ المصنف إلى قوله: "من أهل الكتاب" وفيه "غضيف" بالضاد المعجمة كذلك. والأثر رواه البيهقى في سننه الكبرى، ج ٧ ص ١٧٣ ط الهند، كتاب (النكاح) باب: من دان دين اليهود والنصارى من الصابئين والسامرة، من طريق سفيان - أى الثورى - عن غضيف بن الحارث قال: كتب عامل لعمر بن الخطاب أن ناسا من قبلنا يدعون السامرة يسبتون يوم السبت، ويقرأون التوراة، ولا يؤمنون بيوم البعث، فما ترى يا أمير المؤمنين في ذبائحهم؟ قال: فكتب "هم طائفة من أهل الكتاب، ذبائحهم ذبائح أهل الكتاب" وهو في كنز العمال، ج ٦ ص ٢٦٧ ط حلب، في كتاب (الذبح) من قسم الأفعال: أدب الذبح وأحكامه، برقم ١٥٦٣٧ بلفظ المصنف وتخريجه. وترجمة (غضيف بن الحارث) في تقريب التهذيب ٢/ ١٠٥ ط بيروت، برقم ١٨ من حرف الغين المعجمة، وفيها: غُضَيْف - بالضاد المعجمة مصغرًا - ويقال: بالطاء المهملة، ابن الحارث السَّكونى، ويقال: الثُّمالى، يكنى أبا أسماء، حمصى، مختلف في صحبته. وانظر ترجمته كذلك في تهذيب التهذيب ٨/ ٢٤٨ - ٢٥٠ ط الهند، رقم ٤٥٩. (*) في الأصل: "خسرا" والتصويب من الكنز، ومصنف عبد الرزاق. (١) الأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه ج ٩ ص ٢٢٩ ط المجلس العلمى، كتاب (الأشربة) باب: الريح، برقم ١٧٠٣٥ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، ومعمر عن أيوب، عن نافع، عن صفية ابنة أبى عبيد قالت: وجد عمر بن الخطاب في بيت رويشد الثقفى خمرا، وقد كان جلد في الخمر، فحرق بيته، وقال: "ما اسمه؟ قال: رويشد، قال: بل فويسق". ورواه أبو عبيد في كتاب الأموال، ج ١ ص ٩٦ باب ما يجوز لأهل الذمة أن يحدثوا في أرض العنوة، وفى أمصار المسلمين، وما لا يجوز) برقم ٢٦٧ بلفظ: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: "وجد عمر في بيت رجل من ثقيف شرابا، فأمر به فأحرق، وكان يقال له: روَيْشِد، فقال: أنت فُوَيْسق" وأعاده بنفس السند واللفظ ص ١٠٣، ١٠٤ برقم ٢٨٧ من نفس المصدر. =