(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجنائز) باب: الصبر والبكاء، والنياحة، ج ٣ ص ٥٥٧ رقم ٦٦٨١ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: لمَّا مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساءٌ يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال: با أبا عبد الله! ادخل على أم المؤمنين فأمُرْهَا فلتحتجب، وأخرجهن علىَّ قال: فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمار امرأة منهن، فقالوا: يا أمير المؤمنين! خمارها، فقال: دعوها ولا حرمة لها، كان معمر يعجب من قوله: لا حرمة لها. والأثر في كنز العمال كتاب (الموت) من قسم الأفعال: النياحة، رقم ٤٢٩٠٥ بلفظ: عن عمر بْن دينارٍ قال: لمَّا مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال: يا عبد الله! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فتحتجب، وأخرجهن عَلَيَّ، فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمارُ امرأة منهن، فقالوا: يا أمير المؤمنين خمارُها! فقال: دعوها، فلا حرمة لها، وكان يعجبُ من قوله: لا حرمة لها (وعزاه إلى عبد الرزاق). (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجنائز) باب: الصبر، والبكاء، والنياحة، ج ٣ ص ٥٥٧ رقم ٦٦٨٢ قال: عبد الرزاق: عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الكريم قال: حدثنى نصر بن عاصم، أن عمر بن الخطاب سمع نوَّاحةً بالمدينة ليلًا، فأتى عليها فدخل ففرَّق النساءَ، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة، فوقع خمارها، فقالوا: شعرها يا أمير المؤمنين! ! فقال: أجل فلا حرمة لها. والأثر في كنز العمال كتاب (الموت) من قسم الأفعال: النياحة، برقم ٤٢٩٠٦ قال: عن نصر بن أبى عاصم أن عمر سمع نوَّاحة بالمدينة ليلًا، فأتاها فدخل عليها، ففرق النساء، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة، فوقع خمارُها، قالوا: شعرها يا أمير المؤمنين! فقال: أجلْ، فلا حرمة لها (وعزاه إلى عبد الرزاق).