للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١)

٢/ ٧٦٠ - "عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَمِعَ نَوَّاحَةً بِالْمَدِينَةِ لَيْلًا، فَأَتَاهَا فَدَخَل عَلَيْهَا فَفَرَّقَ النِّسَاءَ، فَأَدْرَكَ النَّائِحَةَ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالدِّرَّةِ، فَوَقَعَ خِمَارُهَا، فَقَالُوا: شَعْرُهَا يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! ! فَقَالَ: أَجَلَ؛ فَلَا حُرْمَةَ لَهَا".

عب (٢)

٢/ ٧٦١ - "عَنْ عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ أنه كَتَبَ أَنْ لَا يَحُدَّ أَمِيرُ جَيْشٍ وَلَا أَمِيرُ سَرِيَّةٍ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلمِينَ حَتَّى تَطْلُعَ الدَّرْبَ قَافِلًا؛ فَإِنِّى أَخْشَى أَنْ تَحْمِلَهُ الْحَمِيَّة عَلَى أَنْ يَلْحَقَ بِالْمُشرِكينَ".


(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجنائز) باب: الصبر والبكاء، والنياحة، ج ٣ ص ٥٥٧ رقم ٦٦٨١ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: لمَّا مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساءٌ يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال: با أبا عبد الله! ادخل على أم المؤمنين فأمُرْهَا فلتحتجب، وأخرجهن علىَّ قال: فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمار امرأة منهن، فقالوا: يا أمير المؤمنين! خمارها، فقال: دعوها ولا حرمة لها، كان معمر يعجب من قوله: لا حرمة لها.
والأثر في كنز العمال كتاب (الموت) من قسم الأفعال: النياحة، رقم ٤٢٩٠٥ بلفظ: عن عمر بْن دينارٍ قال: لمَّا مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال: يا عبد الله! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فتحتجب، وأخرجهن عَلَيَّ، فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمارُ امرأة منهن، فقالوا: يا أمير المؤمنين خمارُها! فقال: دعوها، فلا حرمة لها، وكان يعجبُ من قوله: لا حرمة لها (وعزاه إلى عبد الرزاق).
(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجنائز) باب: الصبر، والبكاء، والنياحة، ج ٣ ص ٥٥٧ رقم ٦٦٨٢ قال: عبد الرزاق: عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الكريم قال: حدثنى نصر بن عاصم، أن عمر بن الخطاب سمع نوَّاحةً بالمدينة ليلًا، فأتى عليها فدخل ففرَّق النساءَ، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة، فوقع خمارها، فقالوا: شعرها يا أمير المؤمنين! ! فقال: أجل فلا حرمة لها.
والأثر في كنز العمال كتاب (الموت) من قسم الأفعال: النياحة، برقم ٤٢٩٠٦ قال: عن نصر بن أبى عاصم أن عمر سمع نوَّاحة بالمدينة ليلًا، فأتاها فدخل عليها، ففرق النساء، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة، فوقع خمارُها، قالوا: شعرها يا أمير المؤمنين! فقال: أجلْ، فلا حرمة لها (وعزاه إلى عبد الرزاق).

<<  <  ج: ص:  >  >>