(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجهاد) باب: وجوب الغزو، ج ٥ ص ١٧٢ رقم ٩٢٧٦ قال: عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عبد الله، عن ابن عوف، عن إسحاق بن سويد، عن حريث قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كذب عليكم ثلاثة أسفارٍ، كذب عليكم الحج، والعمرة، والجهاد في سبيل الله، وأن يبتغى الرجل بفضل ماله، والمستنفق، والمتصدق، يقول: عليكم بالحج، والعمرة، والجهاد. وبهامش المصنف: أطال ابن الأثرى في تفسيره فراجعه، وملخصه أن "كذب" هنا كلمة إغراء، أى: عليك بالحج، وقيل: معناه وجب، و"كذب" فعْلٌ ماض، ومعنى (يقول: عليكم بالحج، والعمرة، والجهاد) هذا تفسير "كذب عليكم" ... إلخ. وفى النهاية: مادة (كذب) قال: هذه كلمة جرت مجرى المثل في كلامهم، ولذلك لم تتصرف ولزمت طريقة واحدة في كونها فعلا ماضيا معلقا بالمخاطب وحده، وهى في معنى الأمر، ثم قال: وقال الجوهرى: (كذب) قد تكون بمعنى (وجب) ثم قال: ومنه حديث عمر "كذب عليكم الحج، كذب عليكم العمرة، كذب عليكم الجهاد، ثلاثة أسفارٍ كذبن عليكم، معناه الإغراء أى: عليكم بهذه الأشياء الثلاثة، وكان وجهته النصب حالة الإغراء، ولكنه جاء شاذًا مرفوعًا. والأثر في كنز العمال كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم الأفعال، فصل في جامع المواعظ والخطب، فصل في الموعظة المخصوصة بالترغيبات (الثلاثى) ج ١٦ ص ٢٢٩ رقم ٤٤٢٧٠ قال: عن عمر: كَذَب عليكم ثلاثةُ أسفار: كذب عليكم الحجُّ والعمرةُ والجهاد في سبيل الله، وأن يبتغى الرجل بفضل ماله، والمستنفقُ والمتصدقُ (عب، وأبو عبيد في الغريب).