(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحج) باب: فضل الحج، ج ٥ ص ١٤، ١٥ رقم ٨٨٢٩ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: سمعت رجلًا - يقال ابن أبى سلمة من ولد أم سلمة - (يقول): إن رجلًا توفى بمنى من آخر أيام الشريق، فجاءَ رجل فقال: يا أمير المؤمنين توفى ابن أُختنا أفتقبره؟ قال: فقال عمر: ما يمنعنى أن أدفن رجلًا لم يذنب مُنذ غفر له؟ ! . والأثر في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال، باب: في فضائله ووجوبه وآدابه: فصل في فضائله، ج ٥ ص ١٣٩ رقم ١٢٣٨١ بلفظ: عن عمرَ أنه حضر جنازة رجل تُوفى بمنى آخر أيام التشريق وقال: ما يمنعنى أن أدفن رجلًا لم يُذْنِبْ منذ غفرَ له؟ ! (عب). (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحج) باب: الجوار ومكث المعتمر، ج ٥ ص ٢١ رقم ٨٨٤٤ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن موسى بن أبى عيسى قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى مكة قضى نسكه، قال: لستِ بدار مكث ولا إقامة. والأثر في كنز العمال (باب: فضائل الأمكنة) مكة زادها الله شرفًا وتعظيمًا، برقم ٣٨٠٣٤ قال: عن موسى بن عيسى قال: كان عُمَرُ بن الخطاب إذا أتى مكة فقضى نسكه قال: لسْتِ بدارِ مكثٍ ولا إقامةٍ، وعزاه إلى عبد الرزاق. (٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحج) باب: فضل الصلاة في الحرم، ج ٥ ص ١٢٢ رقم ٩١٤١ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرت عن يعقوب بن مجمع قال: دخل عمر بن الخطاب مسجد قباء فقال: والله لأن أصلى في هذا المسجد صلاة واحدة أحبُّ إلىَّ من أن أصلى في بيت المقدس أربعًا، بعد أن أصلِّى في بيت المقدس صلاة واحدة، ولو كان هذا المسجد بأُفُقِ من الآفاق لضربنا إليه آباط الإبل. =