= فأتنفوا: أى فابتدئوا، والاستئناف والائتناف: الابتداء، اهـ (٣/ ١٢٠) القاموس. والأثر في كتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الحج) مما قالوا في ثواب الحج، من القسم الأول من الجزء الرابع (الجزء المفقود) ص ٧٥. قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد قال: بينما عمر جالسًا عند البيت إذا قدم رجالٌ من العراق حُجَّاجًا فطافوا بالبيت، وطافوا بين الصفا والمروة، فدعاهم عمر، فقال: أنهزكم الله غيره؟ فقالوا: لا، فقال: أبقيتم؟ قالوا: نعم، فقال: ادهر، ثم قالوا: نعم، قال: أما لا، فاستأنفوا العمل. (١) الأثر ورد في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجهاد) باب: وجوب الغزو، ج ٥ ص ١٧٤ رقم ٩٢٨٢ بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى، عن الأعمش، عن إبراهيم، (عن عابس) بن ربيعة، عن عمر قال: إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال إلى الحج والعمرة؛ فإنه أحد الجهادين. والأثر تقدم في الحج بهذا الإسناد برقم ٨٨٠٩. والأثر في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال، باب: في فضائله ووجوبه وآدابه، فصل في فضائله، ج ٥ ص ١٣٨ رقم ١٢٣٧٩ قال: عن عمر قال: إذا وضعتم السروجَ فشدُّوا الرِّحَالَ إلى الحج والعمرة؛ فإنه أحدُ الجهادين، وعزاه إلى عبد الرزاق. (٢) الأثر ورد في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحج) باب: فضل الحج، ج ٥ ص ١١ رقم ٨٨١٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر وغيره عن أيوب قال: قال عمر: ما أمعر حاجٌّ قط، يقول: ما افتقر. قال المحقق: أخرجه الطبرانى في الأوسط، والبزار عن جابر بن عبد الله مرفوعًا ورجاله رجال الصحيح، قال الهيثمى: وفيه "قيل لجابر: ما الإمعار؟ قال: ما افتقر" ٣/ ٢٠٨. والأثر في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال، باب: في فضائله ووجوبه وآدابه، فصل في فضائله، ج ٥ ص ١٣٨ رقم ١٢٣٨٠ بلفظ: عَنْ أيُّوبَ قال: قال عمر: ما أمعرَ حاجٌّ قَطُّ، يقول: ما افتقر، وعزاه إلى عبد الرزاق.