= والأثر في كنز العمال كتاب (المعيشة) الجبن، ج ١٥ ص ٤٤٧ رقم ٤١٧٧١ قال: عن كثير بن شهاب، قال: سألت عمر بن الخطاب، عن الجبن، فقال: اذكر اسم الله وكل، فإنما هو لبن أو لبأ (عب، ق). (١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحج) باب: فضل الحج، ج ٥ ص ٤ رقم ٨٨٠١ بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى، عن منصور، عن إبراهيم، عمن سمع عمر بن الخطاب يقول: "من خرج إلى هذا البيت لم ينهزه إلا الصلاة عنده، واستلام الحجر كُفَّرَ عنه ما قبل ذلك". ومعنى: نهزه: حرَّكه، وأنهزه: دفعه وأنهضه. والأثر في كنز العمال، باب: (في فضائل الأمكنة مكة - زادها الله شرفًا وتعظيمًا) الكعبة، رقم ٣٨٠٥٧ بلفظ: عن عمر قال: من خرج إلى هذا البيت لم ينهزهُ إلا الصلاة عنده واستلام الحجر كفَّر عنه ما قبل ذلك، وعزاه إلى عبد الرزاق. (٢) الأثر ورد في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحج) باب: فضل الحج، ج ٥ ص ٥ رقم ٨٨٠٢ قال: عبد الرزاق عن إبراهيم بن يزيد، قال: أخبرنى بوسف بن ماهك، أن عمر بن الخطاب خرج فرأى ركبًا فقال: من الركب؟ فقال: قالوا: حاجِّين، قال: ما أنهزكم غيرُه؟ ثلاث مرات، قالوا: لا، قال: لو يعلم الركب بمن أناخوا لقرَّت أعينهم بالفضل بعد المغفرة، والذى نفس عمر بيده ما رفعت ناقة خفها ولا وضعته إلا رفع الله له درجة، وحَطَّ عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة. وبالهامش: أخرج البزار والطبرانى من حديث ابن عمر مرفوعًا: إذا خرجت من بيتك تَؤم البيت الحرام، لا تضع ناقتك خُفًّا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة ومحا عنك خطيئة، كذا في المجمع ٣/ ٢٧٤. =