= وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٤ ص ٣٤ كتاب (الصيد) وقال: رواه الطبرانى في الكبير، ورجاله موثقون. (١) الأثر ورد في مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٤٩٤ حديث رقم ٨٦١٠ كتاب (المناسك) باب: سنة الذبح، بلفظ: عبد الرزاق، عن الأسلمى، عن صفوان بن سليم، قال: "كان عمر بن الخطاب ينهى أن تذبح الشاة عند الشاة". والأثر ورد في كنز العمال، ج ٦ ص ٢٦٨ حديث رقم ١٥٦٤٤ بلفظه: وعزاه إلى عبد الرزاق في مصنفه. ويؤيده ما رواه مالك والبيهقى، عن عمر بن الخطاب أن رجلا حد شفرة وأخذ شاة ليذبحها، فضربه عمر - رضي الله عنه - بالدرة، وقال: "أتعذب الروح؟ ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها؟ ! " كنز رقم ١٥٦٤٨ محظورات الذبح. (٢) الأثر ورد في مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٤٩٨ حديث رقم ٨٦٣١ كتاب (المناسك) باب: ما يذكى به، بلفظ: عبد الرزاق عن ابن التيمى عن أبيه، عن أبى العلاء بن عبد الرحمن، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن ابن الخطاب أنه قال: "لا ذكاة إلا في الأَسلِ. الأسل: الرماح. (٣) الأثر ورد في مصنف عبد الرزاق كتاب (المناسك) باب: الضبّ، ج ٤ ص ٥١١ رقم ٨٦٧٧ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة عن ابن السيب: أن رَجُلًا كان راعيًا فشكا إلى عمر بن الخطاب الجوع بأرضه، فقال له عمر: أَلَسْت بأرض مضبَّةَ؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين، قال عمر: "ما أُحِبُّ أَنَّ لى بالضَّبَاب حمر النعم". والأثر في كنز العمال، كتاب (المعايش) من قسم الأفعال: الضب - ٤١٧٧٤ بلفظ: عن عمر قال: "ما أحب أن لى بالضباب حمر النعم" وعزاه إلى ابن جرير.