٢/ ٧٣٧ - "عَنْ عُمرَ أَنَّهُ خطب فقال: يا معشر النساء إذا اخْتَضَبْتُنَّ فإِيَاكُنَّ والنَّقْشَ والتطْرِيفَ، ولْتَخضِبْ إحْدَاكُنَّ يَدَيْهَا إلى هذا، وأشار إلى مَوضع السِّوار".
عب (ش)(٢).
٢/ ٧٣٨ - "عن يحيى بن جعدةَ أن عمر بن الخطاب خرجت امرأةٌ على عهدِه متطيبةً فوجد ريحَها، فعلاها بالدِّرَّة، ثم قال: تَخْرُجْنَ متطيباتٍ فيجدُ الرجالُ ريحَكن؟ ! وإنما قلوبُ الرجال عندَ أَفواهِهِم؟ ! اخرجن تَفِلَاتٍ".
(١) الأثر أورده عبد الرزاق في مصنفه، ج ٤ ص ٢٣٥ حديث رقم ٧٦٢٤ كتاب (الصيام) باب: المريض في رمضان وقضائه، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن ابن عمر قال: من مرض في رمضان فأدركه رمضان آخر مريضًا، فلم يصم هذا الآخر، ثم يصم الأول، ويطعم عن كل يوم من رمضان الأول مُدًا، قال: وبلغنى ذلك عن عمر بن الخطاب. والأثر ورد في كنز العمال، ج ٨ ص ٥٩٦ حديث رقم ٢٤٣١٤ كتاب (الصوم) قضاء الصوم، عن عمر بلفظه وعزاه إلى عبد الرزاق. (٢) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز. والأثر ورد في كنز العمال، ج ١٦ ص ٦٠٠ حديث رقم ٤٦٠٠٩ باب: (في ترغيب النساء وترهيبهن) الترهيب، بلفظ: عن عمر أنه خطب فقال: يا معشر النساء إذا اختضبتن فإياكن والنقش والتطريف! ولتخضب إحداكن يديها إلى هذا - وأشار إلى موضع السوار (وعزاه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة). والأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٣١٨ حديث رقم ٧٩٢٩ باب: (خضاب النساء) بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن بُدَيل العقيلي، عن أبي العلاء بن عبد الله بن شخير قال: حدثتنى امرأة أنها سمعت عمر بن الخطاب وهو يخطب، وهو يقول: يَا معشر النساء إذا اختضبتنَّ فإياكُن والنقش والتطريف، ولتخضب إحداكن يديها إلى هنا، وأشار إلى موضع السِّوار. وهذا الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٤ كتاب (النكاح) ص ٤١٢ ما قالوا في النقش بالخضاب، قال: حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع (عن شعبة) عن يزيد بن ميسرة، عن أبي عطية، عن امرأة منهم قال: سمعت عمر ينهى عن النقش والتطاريف، وقال في هامشه التطاريف: جمع تطريف، وفي لسان العرب: يقال: طرفت الجارية بنانها إذا خضبت أطراف أصابعها بالحناء.