٢/ ٧٠٤ - "عَنْ عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ".
ش، والمروزى في العيدين، وابن أبي الدنيا في الأضاحى، وزاهر بن طاهر الشحامى في تحفة عيد الأضحى (١).
٢/ ٧٠٥ - "عن عمر أنه كتب إلى ابنه عبد الله بن عمر: أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنِّى أُوصِيك بِتَقْوَى الله، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ الله وَقَاهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وَمَنْ أَقْرَضَهُ جَزَاهُ، وَمَنْ شَكَرَهُ زَادَهُ، وَلْتَكُنِ التَّقْوَى نُصْبَ عَيْنَيْكَ، وَعِمَادَ عَملكَ، وَجِلَاءَ قَلْبِكَ، فَإِنَّهُ لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ، وَلَا أَجْرَ لِمَنْ لا (حِسْبَةَ) لَهُ، وَلَا مَالَ لِمَنْ لَا رِفْقَ لَهُ، وَلَا جَديدَ لِمَنْ لا خلَقَ لَهُ".
ابن أبي الدنيا في التقوى، وأبو بكر الصولى في جزئه (٢).
= ونصف لحيته، فقال له عمر: ما بالُكَ؟ فقال: مررتُ بمقبرة بنى فلان ليلًا فإذا رجلٌ يطلبُ رجلًا بسوطٍ من نارٍ كلما لحقَهُ ضربه فاشتعل ما بين فَرْقه وقدمه نارًا، فلما دنا الرجل قال: يا عبد الله أَغثنِي، فقال الطالب: يا عبد الله لا تغثه فبئس عبد الله هو، فقال عمرُ: "فلذلك كره لكم نبيَّكم - صلى الله عليه وسلم - أن يسافر أحدكم وحده" من رواية هشام بن عمار في مبعث النبى - صلى الله عليه وسلم -. و(هشام بن عمَّار) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٣٠٢ رقم ٩٢٣٤ قال السُّلمى الإمام، أبو الوليد: خطيب دمشق ومقرئها ومحدثها وعالمها، صدوق مكثر، له ما ينكر، قال أبو حاتم: صدوق وقد تغير، فكان كما لقنه نلقّن، فأظنُّ هذا مما لقّن، وقال أبو داود: حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها، وقال يحيى بن معين: ثقة، قال أيضًا: كيس، وقال النسائى: لا بأس به، وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل، بتصرف. (١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الصلاة) التكبير من أي يوم هو إلى أي ساعة؟ ج ٢ ص ١٦٦ بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن أبي عوانة، عن حجاج، عن عطاء عن عبيد بن عمير، عن عمر أنه كان يكبر من صلاة الغداة يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق. (٢) الأثر في كنز العمال، في (خطب الصحابة - رضوان الله عليهم جميعًا -): خطب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ج ١٦ ص ١٥٥ رقم ٤٤١٨٩ الأثر بلفظه، وعزاه لابن أبي الدنيا في التقوى، وأبي بكر الصولى في جزئه، وابن عساكر. وما بين القوسين مصحح من الكنز.