للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٦٩٩ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا لَكَ أَفْصَحُنَا وَلَم تَخْرُجْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا؟ قَالَ: كَانَتْ لُغَةُ إِسْمَاعيلَ قَدْ دَرَسَتْ فَجَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ فَحَفِظْتُهَا".

الغطريفى في جزأيه (١).

٢/ ٧٠٠ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بِنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ: أَلَا إِنَّ هَذَا شَهْرٌ كَتَبَ اللهُ علَيْكُمْ صَيَامَهُ، وَلَمْ يَكْتُبْ قِيَامَهُ، فَمَنْ (قَامَ) مِنْكُمْ (فَإِنَّهُ) مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجلَّ - وَمَنْ لَا فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ: أَصُومُ إِنْ صَام فُلانٌ، أَوْ أَقُومُ إِنْ قَامَ فُلانٌ، مَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لله، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْه فَقَالَ: أَلَا لَا يَتَقَدَّمِ الشَّهْرَ مِنكُمْ أَحَدٌ، أَلَا لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ، وَأَقِلُّوا اللَّغْوَ في مَسَاجِدِكُمْ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انَتظَرَ الصَّلَاةَ، أَلَا وَلَا تُفْطِرُوا حتَّى تَرَوا اللَّيْلَ يَغْسِقُ عَلَى الظِّرَابِ".

عب، وابن أبي الدنيا في فضل رمضان، ق، خط، كر: في أماليهما (٢).


(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى (جامع الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبى - صلى الله عليه وسلم -: فضائل متفرقة، ج ١٢ ص ٤١٩ رقم ٣٥٤٦٢ بلفظ: عن عمر أنه قال: يا رسول الله: ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا؟ قال: "كانت لغة إسماعيل قد درست، فجاء بها جبريل فحفظتها".
من رواية الغطريفى في جزئه.
و(الغطريفى) في تذكرة الحفاظ للإمام الذهبي، ج ٤ ص ١٠٧ قال: الغطريفى: هو محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم.
(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (الصوم من قسم الأفعال) فصل: في فضله وفضل رمضان، ج ٨ ص ٥٨١ رقم ٢٤٢٦٨ بلفظه، ما عدا ما بين الأقواس فانفرد به الكنز.
من رواية عبد الرزاق، وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان، ق، خط، كر في أماليهما، وأخرجه عبد الرزاق في كتاب (الصيام) باب: في قيام رمضان، ج ٤ ص ٢٦٦ رقم ٧٧٤٨ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن عبد الله بن خلَّاد، عن عبد الله بن حكيم الجهني - وكان قد أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: كان عمر بن الخطاب إذا دخل أول ليلة من رمضان يصلى المغرب ثم يقول: اجلسوا، ثم مشا بخطبة خفيفة يقول: =

<<  <  ج: ص:  >  >>