للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٥٥٧ - "عَنْ عمر أنه قَالَ: وهو يطوف بالبيتِ، اللهم إن كنت كتبت على شِقوةً أو ذنبًا فامحُه فإنك تمحو ما تشاءُ وتثبتُ وعندَك أمُّ الكتاب، واجعله سَعَادَةً ومغفرةً".

عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (١).

٢/ ٥٥٨ - "عَنِ السائبِ بن مهجانَ مِن أهل الشامِ وكان قد أدرك الصحابةَ قال: لما دخل عمرُ الشامَ حَمِد الله وأثنى عليه ووعظَ وذَكَّرَ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فينا خطيبا كقيامى فيكم فأمر بتقوى الله وصلةِ الرحم وصلاحِ ذات البين، وقال: عليكم بالجماعةِ وفى لفظ بالسمع والطاعةِ؛ فإن يد الله مع الجماعةِ، وَإن الشيطان مع الواحدِ، وهى من الاثنين أبعد، لا يَخْلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإن الشيطانَ ثالثُهما، ومن ساءته سَيئتهُ وسرته حسنته فهو أماوةُ المُسلم المؤمن، وأمارة المنافقِ الَّذِى لا تسؤه سيئةٌ، ولا تسرُّه حسنة، إن عمل خيرًا لم يرج من الله في ذلك الخيرِ ثوابًا، وإن عملَ شرًا لم يخف من الله في ذلك الشَّرِّ عقوبةً، وأجملوا في طلب الدنيا، فإن الله قد تكفل بأرزاقكم، وكل سيتم له عملهُ الذى كان عامِلًا، أستعينوا الله على أعمالكم، "فإنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" - صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله -، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".


(١) الحديث في تفسير ابن جرير الطبرى ج ١٣ ص ٩٨، تفسير سورة الرعد آية: ({يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} بلفظ: حدثنى المثنى قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد، قال: ثنا أبو حكيمة، قال: سمعت أبا عثمان النهدى، قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول وهو يطوف بالكعبة: اللهم إن كنت كتبتنى في أهل السعادة فاثبتنى فيها وإن كنت كتبت عليَّ الذنب والشقوة فسامحنى وأثبتنى في أهل السعادة فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب.
انظر الكنز ج ٢ ص ٦٧٤ رقم ٥٨٣٧ باب: الدعاء، أدعية مطلقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>