٢/ ٥٤١ - "عَنْ عمر أنه سمع رجلا يقول: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فقال: وَيْحَكَ أَتْبِعْهَا أُخْتَهَا: فَاغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلَيَّ".
حم فيه، وهناد (١).
٢/ ٥٤٢ - "عَنْ عمر قال: عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ الله؛ فَإِنَّه شِفَاءٌ، وَإِيَّاكُمْ وَذِكْرَ النَّاسِ؛ فَإِنَّهُ دَاءٌ".
حم فيه، وهناد، وابن أبى الدنيا في الصمت (٢).
٢/ ٥٤٣ - "عَنْ أبِى إسْحَاقَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْن الْخَطَّابِ: لَا يُنْخَلَنَّ لَنَا دَقِيقٌ بَعد ما رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ".
= والحديث في كنز العمال في الترهيبات - الترهيب الأحادى من الإكمال - ج ١٦ ص ١٤ حديث ٤٣٧٢٦ بلفظ: "بحسب المؤمن من الشر أن يحقر أخاه". وعزاه صاحب الكنز إلى ابن ماجه، عن أبى هريرة. وانظر في الكنز الأثرين رقم ٨٨١٩، ٨٨٧٧ من قسم الأفعال وعزاهما صاحب الكنز إلى أحمد في الزهد. (١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأذكار) باب: الاستغفار ج ٢ ص ٢٥٧ مسند عمر حديث ٣٩٦٣ من الإكمال: الحديث بلفظه. وعزاه لأحمد في الزهد، وهناد. الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع دار الكتب العلمية ببيروت (زهد عمر بن الخطاب) ص ١٥١، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا يقول: "أستغفر الله وأتوب إليه، فقال عمر: ويحك! أتبعها أختها: فاغفر لى وتب عليَّ". (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأذكار) باب: في الذكر وفضيلته - من الإكمال - ج ٢ ص ٢٤٠ حديث ٣٩٢٢ بلفظه. وعزاه لأحمد في الزهد، وهناد، وابن أبى الدنيا في الصمت. والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل طبع دار الكتب العلمية ببيروت (زهد عمر بن الخطاب) ص ١٥١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا يزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش قال: قال عمر - رضي الله عنه -: "عليكم بذكر الله؛ فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء"