= وفى الكنز كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: العزلة ج ٣ ص ٧٧٢ رقم ٨٧١٠ بلفظ المصنف، وعزاه إلى أحمد في الزهد، وابن حبان في الروضة، والعسكرى في المواعظ. (١) الأثر في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع دار الكتب العلمية ببيروت ص ١٤٩ (زهد عمر بن الخطاب) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى وكيع حدثنا مسعر، عن عون بن عبد الله قال: قال عمر - رحمه الله - "جالسوا التوابين فإنهم أرق شئ أفئدة". والأثر في كتاب (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للأصبهانى) ترجمة (عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٥١ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أبى سهل، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، عن عون بن عبد الله بن عتبة، قال: قال عمر بن الخطاب: "جالسوا التوابين فإنهم أرق شئ أفئدة". والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد. وورد في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: (ما جاء في الحزن والبكاء) في الموقوفات على الصحابة بما فيه من أقوالهم وأفعالهم - موقوفات عمر - ص ٤٢ حديث ١٣٢ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا مسعر قال: سمعت عونا يقول: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق شئ أفئدة". ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ج ١٣ ص ٢٧٢ رقم ١٦٣١٢ قال: محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: قال عمر: فذكره. (٢) الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل طبع دار الكتب العلمية ببيروت (زهد عمر بن الخطاب) ص ١٥٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا هشيم، أنبأنا منصور، عن الحسن أن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب - رحمه الله - فأجاز العرب وترك الموالى فبلغ ذلك عمر قال: فكتب إليه: "بحسب المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المسلم". (يحقر): قال: في النهاية مادة الحاء مع القاف (حقر) ج ١ ص ٤١٢ قال، وفيه عطس عنده رجل فقال: حَقِرْت ونَقِرْتَ، حَقَر الرجُل إذا صار حقيرا: أى ذليلا: اهـ نهاية. =