٢/ ٥٣٣ - "عَنْ عمر أنه سمع رجلًا ينادى بمنًى: يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ، فقال له عمر: اللَّهُمَّ غَفْرًا، ها أَنْتُمْ قَدْ سَمَّيْتُمْ بأسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، فَما لَكُمْ وَأَسْمَاءَ الْمَلَائِكَةِ".
ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن، الأنبارى في كتاب الأضداد (١).
٢/ ٥٣٤ - "عَنْ عبد الله بن خراشٍ عن عمِّه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول في خُطبته: اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا بحَبْلِكَ، وَثَبِّتْنَا عَلَى أَمْرِكَ، وَارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ".
حم في الزهد، والرويانى، ويوسف القاضى في سننه، حل واللالكائى في السنة، كر (٢).
= وفى النهاية مادة "وزع" قال: فيه "من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن" أى من يكف عن ارتكاب العظائم مخافة السلطان أكثر ممن يكفه مخافة القرآن، يقال: وَزَعَه يَزَعُه وزْعا فهو وازع إذا كفه ومنعه. (١) الحديث في كنز العمال كتاب (المواعظ) محظورات الأسماء ج ١٦ ص ٥٩٣ حديث ٤٥٩٧٨ قال: عن، عمر أنه سمع رجلا ينادى بمنى يا ذا القرنين، فقال له عمر: اللهم غفرا، ها أنتم قد سميتم بأسماء الأنبياء فما لكم وأسماء الملائكة". وعزاه صاحب الكنز إلى ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن الأنبارى في كتاب الأضداد. (٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة (خراش) ج ٥ ص ١٢٧، قال: خراش والد عبد الله، شهد الجابية، مع عمر وحدث عنه، وعن معاذ بن جبل، قال: نزل عمر بن الخطاب الجابية فمر معاذ وهو في مجلس فقال له: يا معاذ ائتنى ولا يأتينى معك أحد، ثم قال: يا معاذ: ما قيام هذا الأمر؟ : قال: الصلاة وهى الملة، قال: ثم مه؟ قال: ثم الطاعة، وسيكون اختلاف، فقال له عمر: حسبى، وأراد أن يزيده، فلما ولى عمر، قال معاذ: أما ورب معاذ ما سِنِيُّك بشر سنيهم، وسمع عمر يدعو على المنبر يقول: اللهم ثبتنا على أمرك، واعصمنا بحبلك، وارزقنا من فضلك. والحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ترجمة (عمر بن الخطاب) كلماته في الزهد والورع ج ١ ص ٥٤، بلفظ: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا يعقوب الدورقى، ثنا روح، ثنا شعبة، أخبرنا يعلى بن عطاء قال: سمعت عبد الله بن خراش يحدث، عن عمه قال: سمعت عمر بن الخطاب: يقول في خطبته: "اللهم اعصمنا بحبلك، وثبتنا على أمرك".