٢/ ٥٣٠ - "عَنْ عمر بن الخطاب فِى قوله: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} قال: حَالًا بَعْدَ حَالٍ".
عبد بن حميد (١).
٢/ ٥٣١ - "عَنْ عمر عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى:{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} قال: لِزَوَالِ الشَّمْسِ".
ابن مردويه (٢).
٢/ ٥٣٢ - "عَنْ عمر قال: وَالله مَا يَزَعُ الله بِالسُّلْطَانِ أَعْظَمُ مِمَّا يَزَعُ بِالْقُرْآنِ".
خط (٣).
= ثم تَلَا: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ} المؤمنون: الآيتان ٥٥، ٥٦. الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير سورة المؤمنون الآيتان ٥٥، ٥٦، قال: أخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقى في سننه، عن الحسن أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أتى بفروة كسرى فوضعت بين يديه وفى القوم سراقة بن مالك ... إلخ. فروة: الثروة، نهاية، ج ٣ ص ٤٤٢، مادة الفاء مع الراء. (١) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى (تفسير سورة الانشقاق) الآية ١٩، ج ٨ ص ٥٩، قال: وأخرج عبد بن حميد، عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ}: قال: حالا بعد حال. والحديث في كنز العمال في (فضائل القرآن الكريم) من الإكمال - سورة (الانشقاق) ج ٢ ص ٥٤٨ حديث ٤٦٩٧، قال: عن عمر بن الخطاب في قوله: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} قال: حالا بعد حال، وعزاه صاحب الكنز إلى عبد بن حميد. (٢) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى (تفسير سورة الإسراء) الآية ٧٨، ج ٥ ص ٣٢١ قال: أخرج ابن مردويه، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في قوله: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} قال: لزوال الشمس. معنى (الدلوك) قال في النهاية مادة الدال مع اللام ج ٢ ص ١٣٠ "دلوك الشمس" يراد به زوالها عن وسط السماء، وغروبها أيضا، وأصل الدلوك: الميل. (٣) الحديث في كنز العمال كتاب (الإمارة) باب: ترغيب الإمارة ج ٥ ص ٧٥١ حديث ١٤٢٨٤ من الإكمال، قال: عن عمر قال: "والله ما يزع الله بسلطان أعظم مما يزع بالقرآن" وعزاه للخطيب. =