٢/ ٢٥٢٤ - "عَنْ عمر قال: ابْتَغُوا الْغِنَى فىِ الْبَاءَةِ وَتَلَا: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} ".
عب، ش (٢).
(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور، في تفسير سورة الفرقان الآية ٥٤، ج ٦ ص ٢٦٦، قال: أخرج عبد بن حميد، عن عبد الله بن المغيرة، قال: سئل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن نسب وصهر، قال: ما أراكم قد عرفتم النسب، أما الصهر: فالأختان، والصحابة. ومعنى كلمة (الأختان): قال: في النهاية مادة (ختن) الخاء مع التاء ج ٢ ص ١٠ قال: وفيه أن موسى - عليه السلام - آجر نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه، فقال له ختنه: إن لك في غنمى ما جاءت به قالب لون. أراد بختنه أبا زوجته، والاختنان من قبل المرأة، والأحماء من قبل الرجل والصهر يجمعهما، وخاتن الرجل الرجل إذا تزوَّجَ إليه. ومنه الحديث "على ختن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى زوج ابنته". والحديث في كنز العمال في فضائل القرآن - سورة الفرقان من الإكمال ج ٢ ص ٤٧٦ الأثر رقم ٤٥٤٣ من مسند عمر بن الخطاب، عن عبد الله بن المغيرة، قال: سئل عمر بن الخطاب، عن قوله تعالى: {نَسَبًا وَصِهْرًا} " فقال: ما أراكم إلا قد عرفتم النسب، فأما الصهر فالأختنان والصحابة، وعزاه صاحب الكنز إلى (عبد بن حميد). (٢) الحديث في المصنف لعبد الرزاق كتاب (النكاح) باب: وجوب النكاح وفضله - ج ٦ ص ١٧١ حديث ١٠٣٨٥ قال: عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: اطلبو الفضل في الباءة، قال: وتلا عمر: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} الآية ٣٢ من سورة النور. والحديث في كنز العمال كتاب (النكاح) الترغيب فيه ج ١٦ ص ٤٨٦ حديث ٤٥٥٨٥ قال: عن عمر: ابتغوا الغنى في الباءة وتلا {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} (وعزاه لعبد الرزاق، وابن أبى شيبة). وتفسير معنى (الباءة): قال في النهاية مادة الباء مع الواو ج ١ ص ١٦٠ وفيه (عليكم بالباءة) يعنى النكاح والتزوج، يقال فيه: الباءة والباءُ وقد يقصر، وهو من الباءة المنزل؛ لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا، وقيل: لأن الرجل يتبوأ من أهله، أى يتمكن كما يتبوأ من منزله، ومنه الحديث الآخر: أن امرأة مات عنها زوجها فمر بها رجل وقد تزينت للباءة.