= الخسروجردى، حدثنا حميد بن زَنْجَوَيْه، حدثنا أبو شَيخ الحرَّانِى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن يسار قال: "بلغ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رجلًا بالشام يزعم أنَّه مؤمنٌ، فكتب إلى أميره أن ابعثه إلىَّ، فلما قدمَ عليه قال: أنت الذى تزعُمْ أنك مؤمنٌ؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك! وممَّ ذاكَ؟ قال: أو لم تكونوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أصنافًا: مشركٌ ومنافقٌ ومؤمنٌ؟ فمن أيِّهم كُنْتَ؟ فَمَدَّ عمر يده إليه معرفةً لما قال حتى أخذ بيده. (١) الحديث في كنز العمال (كتاب الأذكار - من قسم الأفعال) باب: في القرآن - فصل في حقوق القرآن - ج ٢ ص ٣٢٨ رقم ٤١٥٦ - عن عمر قال: "إن هذا القرآن كلامٌ فضعوه على مواضعه ولا تتبعوا فيه أهواءكم". (حم في الزهد، ق في الأسماء والصفات). (*) الآية رقم (٢٢) من سورة محمد. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) تفسير سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - باب: لا تباع أم حر؛ فإنها قطيعة ج ٢ ص ٤٥٨. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى: صحيح.