للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(عب، والخرائطى في اعتلال القلوب، وابن جرير) (١).

٢/ ٥٠٥ - " (عَنْ سعيد بن يسار) قَالَ: (لما) بلغ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أن رجلًا بالشام يزعمُ أنه مؤمن، (فكتب إلى أميره أن ابعثه إلىَّ، فلما قدمَ قال: أنت الذى تزعُمُ أنك مؤمنٌ؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك وممَّ ذاكُ؟ قال: أو لم تكونوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصنافًا: مشركٌ وَمُنَافِقٌ ومؤمنٌ؟ فمن أيهم كُنْتَ؟ فَمَدَّ عمر يده إليه فعرفه بما قال حتى أخذ بيده".

هب (٢).


(١) ما بين القوسين من كنز العمال كتاب (الصحبة) من قسم الأفعال باب: من آداب الصحبة ج ٩ ص ١٧٢ رقم ٢٥٥٦٢.
ومادة (كلف) في النهاية ج ٤ ص ١٩٦ قال: كلف. فيه "اكْلَفُوا من العمل ما تطيقون" يقال: كلفت بهذا الأمر أكْلَف به، إذا وَلِعْتَ به وأحببته.
ومنه الحديث: "أراك كلِفْتَ بعلم القرآن" وكَلِفْتُه إذا تحملته، وكلفه الشئ تكليفًا إذا أمره بما يَشُقُّ عليه، وتكلفت الشئ، إذا تَجَشَّمْتَه على مشقَةٍ وعلى خلاف عَادتِك، والمتكلف: المتعرِّضِ لما لا يعنيه.
ومنه الحديث "أنا وأمتى بُرآءُ من التكلُّف".
وحديث عمر "نُهِينَا عن التكلف" أراد كثرة السؤال، والبحث عن الأشياء الغامضة التى لا يجب البحث عنها، والأخذ بظاهر الشريعة وقبول ما أتت به.
ومنه حديثه - أيضًا - "عثمان كلِفٌ بأقاربه" أى شديد الحب لهم.
والكلف: الولوع بالشئ، مع شغل قلبٍ ومشقة.
(٢) ما بين الأقواس ساقط من نسخة قوله أثبتناه من الكنز - ج ١ ص ٤٠٤ كتاب (الإيمان) الباب الرابع في المتفرقات رقم ١٧٢٨ - بلفظ: من مسند عمر - رضي الله عنه - عن سعيد بن يسار قال: لما بلغ عمر بن الخطاب أن رجلًا بالشام يزعم أنَّه مؤمنٌ فكتب إلى أميره أن ابعثه إلىَّ، فلما قدمَ قال: أنت الذى تزعُمُ أنك مؤمنٌ؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك وممَّ ذاكَ؟ قال: أو لم تكونوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصنافًا: مشركٌ ومنافقٌ ومؤمنٌ؟ فمن أيهم كُنْتَ؟ فَمَدَّ عمر يده إليه فعرفه ما قال حتى أخذ بيده. (هب).
وجاء بلفظ آخر عن سعيد بن يسار في نفس الصفحة في الكنز رقم ١٧٣١ فانظره.
والحديث في الجامع لشعب الإيمان للإمام البيهقى ج ١ ص ٢١٤، باب: الاستثناء في الإيمان - ٧٣ - وأخبرنا أبو عبد الله بن عبد الله السَّديرى، أخبرنا أبو حامد الخُسْرجَرْدَى، حدثنا داود بن الحسين =

<<  <  ج: ص:  >  >>