للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هب، قط في رواة مالك (١).

٢/ ٤٩٧ - "عَن السائب بن يزيد أن رجلًا قال لعمر بن الخطاب: لأن لا أخافُ في الله لومة لائمٍ، خيرٌ لِى أم أقبل على نفسى، فقال: أَمَّا من وَلِىَ من أمرِ المسلمين شيئًا فلا يخافُ في الله لومةَ لائم، ومن كان خَلْوًا فليقل على نفسِه ولْيَنْصَح لِوَلِىِّ أَمْرِه".

هب (٢).

٢/ ٤٩٨ - "عَنْ عكرمةَ قال: قال عمر بن الخطابِ: ليس الوصل أن تَصِلَ من وَصَلَك، ذَلِك القِصَاصُ، ولكن الوصلَ أن تَصِل مَنْ قَطَعَك".

هب (٣).

٢/ ٤٩٩ - "عَن ابن عباس قال: كان عمرُ يدعونى مع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ويقول: لا تَتَكَلَّمْ حتى يتكلموا، فدعاهم فسألهم فقال: أرأيتم قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدرِ "التمسوها في العشرِ الأواخرِ وترًا" أَى ليلة تَرَوْنَهَا، فقال بعضُهم: ليلةُ سَبْعٍ، فقالوا ... ، وأنا ساكت، فقال: مالك لا تتكلم؟ فقلت: إنك أمرتنى أن لا أتكلّم حتى تتكلموا، فقال: ما أرسلت إليك إلا لِتَتَكَلَّمَ فقلت: إنى سمعت الله يذكر السبع، فذكر سبع سماوات ومن الأرض مثلهن: والأيام سبعٌ، والطواف سبعٌ والجمار سبعٌ، والسعى


(١) ما بين القوسين ليس في نسخة قوله أثبتناه من الكنز كتاب (الفراسة) من قسم الأفعال ج ١١ ص ١٠٣ رقم ٣٠٨٠٣.
(٢) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٧٦٥ كتاب (الخلافة مع الإمارة) الباب الثانى - في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - برقم ١٤٣١٦ قال: عن السائب بن يزيد أن رجلًا قال لعمر بن الخطاب: لأن أخاف في الله لومة لائم خيرٌ لى أم أقبل على نفسى، فقال: أما من ولى من أمر المسلمين شيئًا فلا يخاف في الله لومة لائم، ومن كان خلوا فليقبل على نفسه ولينصح لولى أمره (وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان).
(٣) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٧٦٥ كتاب (الأخلاق) صلة الرحم برقم ٨٦٨٩، قال: عن عكرمة قال: قال عمر بن الخطاب: ليس الوصل أن تصل من وصلك ذلك القصاص، ولكن الوصل أن تصل من قطعك (وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان).

<<  <  ج: ص:  >  >>