٢/ ٤٨٨ - "عَنْ أَبى معمر أن عمر قرأَ سُورةَ مريمَ فسجد، ثم قال: هذا السجود؛ فَأينَ البكاءُ؟ ".
ابن أَبى الدنيا في البكاء، وابن جرير، وابن أَبى حاتم (١).
٢/ ٤٨٩ - "عَنْ عبيد الله بن عُبَيْد الكُلاعى قال: كان عمرُ بن الخطاب يَقُولُ: أَعْرِبوا القرآنَ؛ فَإنَّه عَرَبى، وتَفَقَّهوا في السُّنَّة، وأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيا، فَإِذَا قَصَّ أحدُكم على أَخِيه؛ فَلْيقُل: اللهم إِن كانَ خيرًا فَلَنَا، وإن كانَ شرًا فَعَلى عَدُوِّنَا".
هب (٢).
(١) الحديث في تفسير ابن جرير ج ١٦ ص ٧٣، ٧٤ في تفسير سورة مريم آية رقم ٥٨: {أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} قال: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: "قرأ عمر بن الخطاب سورة مريم فسجد وقال: هذا السجود؛ فأين البُكَى؟ يريد البكاء". والحديث في شعب الإيمان للبيهقى ج ٥ ص ٢١، ٢٢ فصل في (البكاء عند قراءة القرآن) برقم ١٨٩٧، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبى معمر: أن عمر قرأ سورة مريم فلما قرأ آية السجدة سجد ثم قال: هذا السجود؛ فأين البكاء؟ قال المحقق: إسناده رجاله ثقات - أبو معمر: عبد الله بن سخبرة الكوفى، ثقة من الثانية (ع) والخبر أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٦/ ٧٣، ٧٤) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قرأ عمر ... فذكره. وذكره ابن كثير في تفسيره (٣/ ١٢٧) برواية ابن أَبى حاتم وابن جرير وقال: وذكره السيوطى في الدر المنثور (٥/ ٥٢٥) ونسبه لابن أَبى الدنيا في البكاء، وابن جرير وابن أَبى حاتم والمؤلف. اهـ. (٢) الحديث في شعب الإيمان ج ٥ ص ٢٤٢ فصل في (قراءة القرآن بالتَّفْخِيمِ والإعراب) برقم ٢٠٩٨، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروى، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عبيد الكلاعى، قال: كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: "أعربوا القرآن؛ فإنه عربى، وتفقهوا في السنة، وأحسنوا عبارة الرؤيا، فإذا قص أحدكم على أخيه؛ فليقل: اللهم إن كان خيرًا فلنا، وإن كان شرًا فعلى عدونا". =