٢/ ٤٨٢ - "عَن الأحنف بن قيس قال: قال عمر: تفقهوا قبل أَنْ تسودوا".
الدارمي، وأبو عبيد في الغريب، هب، وابن عبد البر في العلم (١).
٢/ ٤٨٣ - "عَنْ مرزوق العجلى قال: قال عمرُ: تعلَّموا السننَ والفرائض واللحن كما تعلَّموا القرآنَ".
أبو عبيد في فضائله، ص، ش، والدارمى، وابن عبد البر، ق (٢).
(١) الحديث في سنن الدارمي ج ١ ص ٦٩ كتاب (العلم) باب: في ذهاب العلم - برقم ٢٥٦ - قال: (أخبرنا) وهب بن جرير وعثمان بن عمر قالا: أنا ابن عون، عن محمَّد، عن الأحنف قال: قال عمر: "تفقهوا قبل أن تسودوا". والحديث في كشف الخفاء ج ١ ص ٣٧٠ برقم ١٠٠٢ قال: "تفقهوا قبل أن تسودوا" رواه البيهقى، عن عمر من قوله، وعلقه البخاري جازمًا به، ثم قال: وبعد أن تسودوا، قيل معناه قبل أن تزوجوا فتصيروا أرباب بيوت وسادة، وكذا قال بعض العلماء: ضاع العلم بين أفخاذ النساء ونحوه، قول الخطيب: يستحب للطالب أن يكون عزبًا ما أمكن لئلا يشغله القيام بحقوق الزوجة عن كمال الطلب، والمشهور تفسيره بما هو أعم من ذلك، قال الثوري: من أسرع الرياسة أضر بكثير من العلم ومن لم يسرع الرياسة كتب ثم كتب ثم كتب، يعني كتب عن العلم كثيرًا. والحديث في شعب الإيمان ج ٤ ص ٣٠٧ في (فصل العلم وشرف مقداره) برقم ١٥٤٩ - قال: أخبرنا أبو الحسن بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا بكار بن محمد، حدثنا عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، عن الأحنف بن قيس قال: قال عمر: (تفقهوا قبل أن تُسوَّدوا). قال المحقق: إسناده ضعيف والخبر صحيح. وقال: بكار بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن سيرين السبرينى (م ٢٢٤ هـ). وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث، وقال أبو حاتم: لا يسكن القلب عليه، مضطرب، وقال يحيى بن معين: كتب عنه ليس به بأس. وقال ابن عدي: كل رواياته لا يتابع عليها. راجع الجرح والتعديل (٢/ ٤٠٩ - ٤١٠) الكامل (٢/ ٤٧٧) الميزان (١/ ٣٤١ - ٢٤٢). والخبر أخرجه وكيع. (٢) الحديث في سنن سعيد بن منصور ج ١ ص ٢٥ باب: الحث على تعليم الفرائض - قال: حدثنا أبو عوانة وأبو الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، عن عاصم الأحول، عن مؤرق العجلى قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "تعلموا الفرائض واللحن والسنة، كما تعلموا القرآن". =