للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٤٣ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قُلْنا: أَنْتُمْ أَيُّهَا الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ أَمِ النَّاس عَامَّةً؟ قَالَ: لَا أَدْرِى".

ابن منيع وسنده حسن (١).

٢/ ٤٣٦ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ عَلَى خَرْصِ التَّمْرِ، فَقَالَ، إِذَا أتَيْتَ أَرْضًا فَاخْرُصْهَا وَدَعْ لَهُمْ قَدْرَ مَا يَأكُلُونَ".

مسدد، وابن سعد، ق، وهو صحيح (٢).


(١) الحديث في كنز العمال - الباب السادس في صلاة الجمعة وما يتعلق بها - غسل الجمعة - ج ٨ ص ٣٧٩ رقم ٢٣٣٤٦ بلفظ الكبير وروايته.
وفى نيل الأوطار - آداب الجمعة - باب التنظيف والتجمل للجمعة وقصدها بسكينة والتكبير والدنو من الإمام، ج ٣ ص ١٩٩، ٢٠٠ وردت أحاديث في الغسل يوم الجمعة، فيها:
وعن أبى سعيد - رضي الله عنه - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "على كل مسلم الغسل يوم الجمعة ويلبس من صالح ثيابه، وإن كان له طيب مس منه" رواه أحمد.
وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر" رواه الجماعة إلا ابن ماجه.
(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) أحكام الزكاة - ج ٦ ص ٥٣٦ رقم ١٦٨٥٩ بلفظ الكبير وروايته.
خرص: من باب نصر، والخَرْص: حَزْر ما على النخل من الرطب تمرًا، وقد خرص النخل. المختار (١٣٣). والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب من قال يترك لرب الحائط قدر ما يأكل هو وأهله - ج ٤ ص ١٢٤ بلفظ: أخبرنا أبو عبيد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبى حثمة أن عمر - رضي الله عنه - بعثه ... الحديث، ثم قال: وقد ذكره الأوزاعى، عن عمر بن الخطاب. مرسلًا.
ترجمة سهل بن حثمة في أسد الغابة رقم ٢٢٨٥ وهو: سهل بن أبى حثمة، اختلف في اسم أبيه، فقيل: عبد الله، وعبيد الله، وقيل: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى، ولد سنة ثلاث من الهجرة، قال الواقدى: قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثمانى سنين ولكنه حفظ عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>