٢/ ٤٣٠ - "عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُؤمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ زَعَمَ أنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِى النَّارِ، وَمَنْ زَعَمَ أنَّهُ عالِمٌ فهُوَ جَاهِلٌ، فنَازَعَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: من زَعَمَ أَنَّهُ في الجَنَّةِ فَهُوَ فِي النَّارِ".
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (العلم) من قسم الأفعال - باب التحذير من علماء السوء وآفات العلم - ج ١٠ ص ٢٦٥ رقم ٢٩٣٩٤ بلفظ الكبير وروايته. ترجمة الأحنف بن قيس في أسد الغابة - ج ١ رقم ٥١ وهو الأحنف بن قيس والأحنف لقب له، لحنف كان برجله، أى اعوجاج، واسمه الضحاك، وقيل: صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة ... ابن تميم. أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، ودعا له النبى - صلى الله عليه وسلم - فلهذا ذكروه، وأمه امرأة من باهلة. وكان الأحنف أحد الحكماء الدهاة العقلاء، وقد ذكر الحديث في ترجمته. (*) في النهاية مادة "محش" قال: فيه يخرج قوم من النار قد امتحشوا أى احترقوا، والمحش احتراق الجلد وظهور العظم. ويروى: امتحشوا، لما لم يسم فاعله، وقد محشته النار تمحشه محشًا. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجنائز) باب فتنة القبر، ج ٣ ص ٥٨٨ رقم ٦٧٥١ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن على بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب وهو يقول: "إنه سيكون قوم من بعدكم يكذبون بعذاب القبر، وبكذبون بالرحمن، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بقوم يخرجون من النار". وفى باب من يخرج من النار - ج ١١ ص ٤١٢ رقم ٢٠٨٦٠ حديث بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن على بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب وهو يقول: "إنه سيخرج بعدكم قوم يكذبون بالرجم، وبكذبون بالدجال، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بقوم يخرجون من النار". =