للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= فاشتريت لقوله، وسباب المؤمن فسوق وقتاله كفر، ولا يحل لك أن تهجر أخاك فوق ثلاثة أيام، ومن أتى ساحرًا أو كاهنًا، أو عرافًا فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -. "العدنى".
كما جاء الحديث في عيون الأخبار لابن قتيبة، ج ١ ص ٤٥ كتاب (السلطان من طريق محمد بن شبان عن المِسْور بن مَخْرَمة قال: إنى لتحت منبر عمر بن الخطاب بالجابية حين قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس اقرأوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله ... مع اختلاف بعض الألفاظ، وفى الخطب من كتاب العلم والبيان ص ٢٣٤ ج ٢ خطبة لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وجاءت ألفاظ منها في كتاب (الخراج) لأبي يوسف ص ١١٧.
وفى مسند أبى يعلى، ج ١ ص ١٣٣ من طريق أبي خيثمة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن عمر بن الخطاب ورجاله ثقات (المعلق).
وجاء الحديث في الكنز، ج ١٦/ ١٥٢/ ٤٤١٨٧ وتكررت خطب بوم الجابية، الكنز، ج ١٦ ص ١٦٣/ ٤٤٢١٣ وجاء منها في مسند عبد بن حميد ص ٢٧/ ٢٣ من طريق عبد الرزاق، عن عبد الله بن الزبير.
راوى الحديث: العدنى: وهب بن مانوس (بالنون) ويقال بالباء ويقال ماهنوس ويقال سناس (بالنون فيهما) العدنى ويقال البصرى روى عن سعيد بن جبير وعنه إبراهيم بن عمر بن كيسان وإبراهيم بن نافع المكى ذكره ابن حبان في الثقات اهـ، تهذيب ابن حجر ج ١١/ ١٩٦/ ٢٨٧ وهب بن مانوس قال هشام بن يوسف كان وهب من عدن وقال بعضهم هو من أهل البصرة سمع سعيد بن جبير، روى عنه إبراهيم بن عمر اهـ التاريخ الكبير للبخارى م ١١/ ١٦٨/ ٢٥٧٥ ج ٤ ق/ ٢.
والحديث جاء في المطالب العالية بزوائد الثمانية لابن حجر ج ٣ باب الوصايا النافعة ص ١٤٤ حديث رقم ٣١٠٧ قال: الباهلى: إن عمر قام في الناس خطيبًا مدخلهم الشام بالجابية فقال: تعلموا القرآن تعرفوا به، واعلموا به تكونوا من أهله، وإنه لم يبلغ منزلة ذى حق أن يطاع في معصية الله، واعلموا أنه لا يقرِّب من أجل ولا يبعد من رزقٍ قولٌ بحق وتذكير عظيمٍ، واعلموا أن بين العبد وبين رزقه حجاب، فإن صبر أتاه رزقه، وإن اقتحم هتك الحجاب ولم يدرك فوق رزقه، وأدِّبوا الخيل، وانْتَضِلُوا، وانتعلوا، وتسوكوا، وتمعددوا، وإياكم وأخلاق العجم، ومجاورة الخنازير وأن يرى بين أظهركم صليب، وأن تجلسوا على مائدة بشرب عليها الخمر، وتدخلوا الحمام بغير إزار، وتدعوا نساءكم يدخلن الحمامات فإن ذلك لا يحلُّ، وإياكم أن تكسبوا من عقد الأعاجم بعد نزولكم في بلادهم ما يحبسكم في أرضهم، فإنكم يوشك أن ترجعوا إلى بلادكم، وإياكم والصغار أن تجعلوه في رقابكم، وعليكم بأموال العرب الماشية تزولون بها حيث زلتم؛ واعلموا أن الأشربة تصنع من ثلاثة: الزبيب، والعسل، والتمر فما عتق منه فهو خمر لا يحلّ، =

<<  <  ج: ص:  >  >>