= اللالكائى: هو الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبرى الفقيه الشافعي المعروف باللالكائى توفى بدينور سنة ٤٠٨ هـ ثمانى عشرة وأربعمائة له من التصانيف: رجال الصحيحين البخارى ومسلم، سنن في الحديث، مختصر شرح السنة للبغوى، المسائل المنثورة في النحو والتفسير لغيره وفيه نظر - هدية العارفين، ج ٢ ص ٥٠٤. والحديث في المستدرك ج ٢ ص ٤٩٥ كتاب التفسير (التحريم) قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا حذيفة، ثنا سفيان بن عيينة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - توبوا إلى الله توبة نصوحًا قال: أن يذنب العبد ثم يتوب فلا يعود فيه، صحيح الإسناد ولم يخرجاه. والحديث في تفسير الطبرى ج ٢٨ ص ١٠٧ بيان التوبة النصوح قال: حدثنا هناد بن السرى قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: سئل عمر عن التوبة النصوح، قال: "التوبة النصوح أن يتوب الرجل من العمل السئ ثم لا يعود إليه أبدًا" وورد هذا الحديث من طريق بشار، عن النعمان بن بشير، عن عمر، ومن طريق ابن المثنى، عن النعمان بن بشير، عن عمر بألفاظ متقاربة. وأما طريق عبد بن حميد فقد أخرجه الطبرى في المرجع المذكور، قال: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا يحيى بن واضح، قال حدثنا الحسين، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال: سألت عمر عن قوله توبوا إلى الله توبة نصوحًا قال: هو العبد يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه أبدًا. وفى رواية قال: وقال حدثنا ابن حميد قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: التوبة النصوح أن يتوب من الذنب فلا يعود، قال الطبري حدثنا به ابن حميد مرة أخرى. قال: أخبرنى، عن عمر بهذا الإسناد فقال: "التوبة النصوح الذى يذنب ثم لا يريد أن يعود".