للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٤٠٣ - "عَنْ ذكوانَ مولى عائشة أَنَّ دُرْجًا أُتِىَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَنظَر أَكْثَرُ أصحَابِهِ فَلَمْ يَعْرِفوا قِيمَتَه، فَقَالَ: أَتأَذَنونَ أَنْ أبْعَثَ بِهِ إِلى عَائِشةَ - لحُبِّ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِيَّاهَا؟ - قَالُوا: نَعَم، فَأُتِى بِهِ عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: مَاَذَا فُتِحَ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ بعْدَ رَسُولِ اللهِ".

ع (١).

٢/ ٤٠٤ - "عَنْ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وُضِعَ عنْد المِنْبَرِ فجعل الناسُ يُصَلُّون عليه أَفوَاجًا".

ابن راهويه (٢).


(١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ٤/ ٢٨٠ في باب ما وقع في خلافة عمر من الفتوح، رقم ٤٤٣٥ قال ذكوان مولى عائشة: إن دُرْجًا أُتِى به عمر بن الخطاب فنظر إليه أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته، فقال: أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة - لحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها؟ قالوا: نعم، فأُتِى عائشة ففتحته، فقيل: هذا أرسل به إليك عمر بن الخطاب. فقالت: ماذا فُتح على ابن الخطاب بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ اللهم لا تبقنى لعطية قابل. (لأبى يعلى). وفى الزوائد لعطيته قابل.
وجاء الحديث في الجزء الثانى من المرجع المذكور ص ١٨٩ - باب إيثار الإمام بعض الرعية برضا الباقين - رقم ٢٠٢٠ بلفظ الحديث: عن عائشة (لأبى يعلى).
والحديث في الكنز، ج ٤ ص ٥٤٠ رقم ١١٥٩٠ ذيل الغنائم (مسند عمر) قال عن ذكوان مولى عائشة: إن دُرْجًا أُتِى به عمر بن الخطاب فنظر أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته، فقال: أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة - لحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها؟ قالوا: نعم - فأُتِى به عائشة، فقالت: ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ع).
الدرج بضم الميم وسكون الراء - كالسفط الصغير - تضع فيه المرأة خِفَّ متاعها وطيبها اهـ نهاية.
والسفط هو: الذى يعبأ فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء. اهـ. لسان.
(٢) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في باب: دفن النبى - صلى الله عليه وسلم - رقم ٤٣٩٥ ج ٤/ ٢٦٢ قال: قال عمر إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضع عند المنبر فجعل الناس يصلون عليه أفواجًا. (لإسحاق عن راهويه).
المعلق: قال البوصيرى: رواه إسحاق بسند ضعيف لجهالة التابعى. =

<<  <  ج: ص:  >  >>