٢/ ٤٠٤ - "عَنْ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وُضِعَ عنْد المِنْبَرِ فجعل الناسُ يُصَلُّون عليه أَفوَاجًا".
ابن راهويه (٢).
(١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ٤/ ٢٨٠ في باب ما وقع في خلافة عمر من الفتوح، رقم ٤٤٣٥ قال ذكوان مولى عائشة: إن دُرْجًا أُتِى به عمر بن الخطاب فنظر إليه أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته، فقال: أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة - لحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها؟ قالوا: نعم، فأُتِى عائشة ففتحته، فقيل: هذا أرسل به إليك عمر بن الخطاب. فقالت: ماذا فُتح على ابن الخطاب بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ اللهم لا تبقنى لعطية قابل. (لأبى يعلى). وفى الزوائد لعطيته قابل. وجاء الحديث في الجزء الثانى من المرجع المذكور ص ١٨٩ - باب إيثار الإمام بعض الرعية برضا الباقين - رقم ٢٠٢٠ بلفظ الحديث: عن عائشة (لأبى يعلى). والحديث في الكنز، ج ٤ ص ٥٤٠ رقم ١١٥٩٠ ذيل الغنائم (مسند عمر) قال عن ذكوان مولى عائشة: إن دُرْجًا أُتِى به عمر بن الخطاب فنظر أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته، فقال: أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة - لحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها؟ قالوا: نعم - فأُتِى به عائشة، فقالت: ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ع). الدرج بضم الميم وسكون الراء - كالسفط الصغير - تضع فيه المرأة خِفَّ متاعها وطيبها اهـ نهاية. والسفط هو: الذى يعبأ فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء. اهـ. لسان. (٢) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في باب: دفن النبى - صلى الله عليه وسلم - رقم ٤٣٩٥ ج ٤/ ٢٦٢ قال: قال عمر إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضع عند المنبر فجعل الناس يصلون عليه أفواجًا. (لإسحاق عن راهويه). المعلق: قال البوصيرى: رواه إسحاق بسند ضعيف لجهالة التابعى. =