للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٨٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَن قَوْمٍ يَقُولُونَ: نُقِرُّ بِالزَّكَاةِ فِى أَمْوَالِنَا وَلَا نُؤَدِّيهَا إِلَيْكَ: أَيَحِلُّ لَنَا قِتَالُهُمْ؟ وَعَنِ الْكَلَالَةِ؟ وَعَنِ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ، أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ".

عب، والعدنى، وابن المنذر، والشيرازى، ك (١).

٢/ ٣٩٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْلَا أَنِّى قَدْ ذَكَرْتُ صَدَقَتِى لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لَرَدَدْتُهَا".

الطحاوى (٢).

٢/ ٣٩١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ صَدَقَةٍ فَإِنَّهُ لَا


(١) في المصنف لعبد الرزاق في كتاب (الزكاة) باب: موضع الصدقة، ودفع الصدقة في مواضعها، ج ٤ ص ٤٣ رقم ٦٩١٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عمرو بن دينار، أن عمر بن الخطاب قال: لأن أكون سالت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمن منع صدقته، فقال: أنا أضعها موضعها أيقاتل؟ أحب إلى من حمر النعم، قال: وكان يرى أن يقاتل".
وأخرجه الحاكم في المستدرك، في كتاب (التفسير) في الكلالة، ج ٢ ص ٣٠٣ من طريق عمرو بن دينار قال: سمعت محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة يحدث عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: "لأن أكون سألت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن ثلاث أحب إلى من حمر النعم: من الخليفة بعده، وعن قوم قالوا نقر بالزكاة في أموالنا ولا نؤديها إليك، أيحل قتالهم؟ وعن الكلالة" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: بل ما خرجا لمحمد شيئا، ولا أدرك عمر.
وأخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في (سورة النساء) ج ٢ ص ٧٥٤ بلفظ: وأخرج عبد الرزاق والعدنى وابن المنذر والحاكم عن عمر قال: "لأن أكون سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - عن ثلاث أحب إلى من حمر النعم، عن الخليفة بعده، وعن قوم ... " الأثر.
(٢) الأثر أخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار، في كتاب (الهبة والصدقة) باب: الصدقات الموقوفات، ج ٤ ص ٩٦ بلفظ: وقد روى عن عمر - رضي الله عنه - ما يدل على أنه قد كان له نقضه، حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب قال: "لولا أنى ذكرت صدقتى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو نحو هذا، لرددتها".

<<  <  ج: ص:  >  >>