٢/ ٣٧٢ - "عَن الحسن بن أبى الحسن أنه سمع شريحا يقُولُ: قَالَ عمر بن الخطاب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَتُغَربلونَ حَتَّى تَصِيرُوا فِى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَربَتْ أَمَانَتُهُمْ، فَقَالَ قَائِلٌ: فَكَيْفَ بنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَقُولُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَتْرُكُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتَقولُونَ أَحَدٌ أَحَدٌ، انْصُرْنَا عَلَى مَنْ ظَلَمنَا، وَاكْفِنَا مَنْ بَغَانَا".
قط في الأفراد، طس، حل (٢).
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١٦ ص ٢٥٢ في كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم الأفعال: خطب عمر ومواعظه (الثلاثى) برقم ٤٤٣٣٩ قال: عن ابن عباس قال: قال عمر: "شر الناس ثلاثة: "متكبرٌ على والديه يحقرهما، ورجل سعى في فساد بين رجل وامرأته ينصره عليها غير الحق حتى فرق بينهما ثم خلفَ بعدهُ، ورجل سعى في فساد بين الناس بالكذب حتى يتعادوا ويتباغضوا" وعزاه لابن راهويه. (٢) الحديث في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٦٦ رقم ٣١٤٧٥ كتاب (الفتن) فصل في متفرقات الفتن. والحديث في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٢٨٣ في كتاب (الفتن) باب: في أيام الصبر وفيمن يتمسك بدينه في الفتن، قال: وعن عمر بن الخطاب أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس مرجت عهودهم، وخربت أمانتهم" فقال قائلنا: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تعملون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرون، وتقولون: أحد أحد، انصرنا على من ظلمنا واكفنا من بغانا". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من لم أعرفهم. ويلاحظ اختلاف بداية الحديث في المجمع والحلية، عن لفظ المصنف. والحديث في حلية الأولياء، ج ٤ ص ١٣٨ في ترجمة (شريح بن الحارث الكندى) قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عمرو الخلال المكى قال: ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: ثنا إسماعيل بن داود المخرافى، ثنا سليمان بن بلال، عن أبى الحسين الأيلى، عن الحكم بن عبد الله الأيلى، أن محمد بن كعب القرظى حدثه أن الحسن بن أبى الحسن حدثه أنه سمع شريحا - وهو قاضى عمر بن الخطاب - يقول: قال عمر بن الخطاب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستغربلون حتى تصبروا في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم، وخربت أمانتهم" فقال قائلنا: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تعملون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرون، وتقولون: أحد أحد، انصرنا على من ظلمنا، واكفنا من بغانا". وقال: غريب من حديث محمد بن كعب والحسن وشريح، ما علمت له وجها غير هذا. اهـ.