عب، والفريابى، ص، ش وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن حاتم، وابن مردويه، ك، حل، ق في البعث (٢).
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٣٢٨ رقم ٤١٥٥ باب: (في القرآن) فصل: في حقوق القرآن، قال: عن أبى وائل "أن عمر سئل عن قوله {وَأَبًّا} ما الأب؟ ثم قال: ما كُلّفنا هذا، وما أمرنا بهذا". (وعزاه لابن مردويه). وفى معنى (الأبّ) في النهاية، ج ١ ص ١٣ ذكر حديث عمر ثم قال: (الأب): المرعى المهيأ للرعى والقطع، وقيل: الأب من الرعى للدواب كالفاكهة للإنسان. وفى الدر المنثور، ج ٨ ص ٤٤٢ في (تفسير سورة عبس) قال: وأخرج ابن مردويه، عن أبى وائل أن عمر سئل عن قوله: "وأبا" ما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا هذا، أو ما أمرنا بهذا. (٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٢٧٩ في كتاب (الزهد) في كلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - برقم (١٦٣٣٩) قال: أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: سئل عمر عن قول الله: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قال: "يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة، وبقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار". والحديث في تفسير الطبرى، ج ٣٠ ص ٤٤ الطبعة الأولى، المطبعة الأميرية ببولاق، قال: حدثنا هناد قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: سئل عمر عن قول الله: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قال: "يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة، ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار". والحديث في المستدرك للحاكم، ج ٢ ص ٥١٥، ٥١٦ في كتاب (التفسير) في تفسير سورة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} قال: (أخبرنا) أبو بكر الشافعى، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في قوله - عز وجل - {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قال: هما الرجلان يعملان العمل يدخلان به الجنة والنار، الفاجر مع الفاجر والصالح مع الصالح". =