= ويؤيده حديث الدارمى، والبيهقى في شعب الإيمان، عن أبى أمامة بلفظ: "من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر، أو مرض حابس فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا، وإن شاء نصرانيا". قال محقق شعب الإيمان الدكتور عبد العلى عبد الحميد حامد: إسناده ضعيف ٧/ ٥٣٧ رقم ٣٦٩٣. والحديث أخرجه البيهقى في سننه أيضًا ٤/ ٣٣٤ عن شاذان عن شريك وانظر الدر المنثور ٢/ ٢٧٥ وتفسير ابن كثير ٢/ ٧٠ آية رقم ٩٧ سورة آل عمران. (١) الحديث أخرجه العقيلى المكى في الضعفاء الكبير، باب: (من اسمه زيد) ج ٢ ص ٧٢ رقم ٥١٦ بلفظ: زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، مدينى، ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. حدثنى آدم بن موسى قال: سمعت البخارى قال: زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: منكر الحديث، قال: وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، ومحمد بن أيوب، وعلى بن المبارك، وغيرهم، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس قال: حدثنا زيد بن عبد الرحمن بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أنه قال: "خرجت سفرا ... الحديث". قال العقيلى: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وقال المحقق: زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - مولى عمر - يروى عن أبيه. قال البخارى (٢/ ١/ ٤٠١): منكر الحديث، وخرجه ابن حبان ١/ ٤١٠ وقال: منكر الحديث جدا، فلا أدرى التخليط منه أو من أبيه؛ لأن أباه ليس بشئ في الحديث. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: المرافقة، ج ٥ ص ٢٥٨ بلفظ: عن أسلم قال: "خرجت في سفر ... " الحديث. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط من طريق زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، وكلاهما ضعيف.