للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٤١ - "عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ أَنَّهُ دَفَعَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ وَهُوَ يُغَدِّى النَّاسَ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلُمَّ، قَالَ: إِنِّى صَائِمُ، قَالَ: فَأَىَّ الشَّهْرِ تَصُومُ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلُهُ وَأَوْسَطُهُ، قَالَ عُمَرُ: ادْعُ لِى عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ وَأُبَىَّ بْنَ كعْبٍ، فَسَمَّى رِجَالًا مِنْ أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءُوا فَقَالَ: هَلْ تحفَظُونَ يومَ جاءَ الرجلُ إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بالأرنب فِى وادِى كَذَا أوْ كَذَا؟ قَالُوا: نعمْ، قَالَ عمرُ: فحدِّثُوا الرجلَ، فَأنشأوا يحدِّثُونَ الرجلَ، فقالُوا: نزلنَا معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بَوادِى كَذَا يومَ كَذَا، فأتاهُ راعٍ بأرنبٍ مشويةٍ هديةً، فقالَ الراعى: أَما إنِّى رَأَيْتُ بِها دمًا، فأمَر القوم أنْ يأكلُوا ولم يأكلْ، فقالَ للرَّاعِى: اجْلِسْ فَكلْ مَعهمْ، فقال: إنى صائمٌ، فقال: كيفَ صَوْمُكَ؟ قَالَ: أصومُ من كل شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ، قالَ: وأىَّ ثلاثةٍ تصومُ؟ قالَ: من أوسطه وآخرهِ كمَا يكونُ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: هُمُ الثلاثُ البيضُ".

طس، وفيه (سهل بن عمار) (*).


(*) في الكنز: طس، وفيه سهل بن عمار النيسابورى: ضعيف.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: في صيام ثلاثة أيام من كل شهر ج ٣ ص ١٩٥ بلفظ: عن موسى بن طلحة "أنه دفع إلى عمر بن الخطاب وهو يغدى الناس، فمر به رجل ... الحديث" إلى قوله: قالوا: نعم، قال الهيثمى: قلت: حديث أبي بن كعب رواه النسائى - رواه الطبرانى في الأوسط وفيه سهل بن عمار النيسابورى، وهو ضعيف.
وأما بقية الحديث فقد ذكرهُ بمعناه قبل بلفظ: عن موسى بن طلحة قال: قال عمر لأبى ذر وعمار وأبى الدرداء: تذكرون يوم كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكان كذا وكذا، فأتاه أعرابى بأرنب بها دم فأمرنا فأكلنا ولم يأكل؟ قال: نعم، قال له: ادنه فأطعم، قال: إنى صائم، أصوم ثلاثة أيام من الشهر أوله وآخره كما تيسر على، قال عمر: هل تدرون ما الذى أمره النبى - صلى الله عليه وسلم -؟ قالوا: أمره أن يصوم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، فقال عمر: هكذا قال النبى - صلى الله عليه وسلم -.
قال الهيثمى: قلت: حديث أبى ذر وحده رواه الترمذى باختصار.
رواه الطبرانى في الكبير، وفيه حكيم بن جبير، وفيه كلام كثير، وقال أبو زرعة: محله الصدق إن شاء الله. و (سهل بن عمار) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٤٠ رقم ٣٥٨٩ قال: سهل بن عمار النيسابورى (عن يزيد بن هارون وغيره، متهم كذبه الحاكم، فقال في تاريخه: سهل بن عمار بن عبد الله) =

<<  <  ج: ص:  >  >>