للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣١٢ - "عَنِ ابْنِ شَوْذَب قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَا تَخْرُجُ دَابَّة مِنَ الأَرْضِ حَتَّى لَا يَبْقَى فِى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ".

نعيم بن حماد (١).

٢/ ٣١٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمَكَّةَ فِى الحَجِّ فَقَالَ: يَا أَهْلَ اليَمَنِ هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا الحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا".

نعيم بن حماد (٢).

٢/ ٣١٤ - "عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِى أَنَّهُ كَانَ يُفْتِى بالْمُتْعَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ، فَإنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أميرُ الْمُؤْمِنِينَ فِى النُّسُكِ بَعْدَكَ، حَتَّى لَقِيتهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ عمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَهُ وَأَصْحَابُه، وَلَكِنِّى كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهِنَّ مُعَرِّسِينَ تَحْتَ الأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُونَ بِالْحَجِّ تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ".

حم، م، ن، هـ وأبو عوانة، ق (٣).


(١) الحديث في كنز العمال (الدابة) ج ١٤ ص ٦٢٣ رقم ٣٩٧٣٨ بلفظ الكبير وعزوه.
الدابة: قال في تفسير القرطبى (تفسير آية: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ} قال: واختلف في تعيين هذه الدابة وصفتها ومن أين تخرج اختلافا كثيرًا، فأول الأقوال أنه فصيل ناقة صالح، وهو أصحها، والله أعلم. اهـ: تفسير القرطبى ج ١٣ ص ٢٣٤، ٢٣٤.
(٢) الحديث في كنز العمال (باب: في فضائل الأمكنة: الكعبة) ج ١٤ ص ١٠٠ رقم ٣٨٠٤٩ بلفظ الكبير وعزوه.
(٣) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر ج ١ ص ٣٥١ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن إبراهيم بن أبى موسى، عن أبى موسى "أنه كان يفتى بالمتعة ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده صحيح.
وقد ذكر الحديث مختصرًا برقم ٣٤٢، وقال المحقق: عنده: إسناده صحيح (الحجاج بن أرطاة) ثقة صدوق، ولكنه مدلس، ولم يصرح هنا بالتحديث، والحديث رواه مسلم (١/ ٣٤٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة كالإسناد الآتى ٣٥١، والمتعة في هذا الحديث متعة الحج، لا متعة النكاح. =

<<  <  ج: ص:  >  >>