(١) الحديث في كنز العمال (الدابة) ج ١٤ ص ٦٢٣ رقم ٣٩٧٣٨ بلفظ الكبير وعزوه. الدابة: قال في تفسير القرطبى (تفسير آية: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ} قال: واختلف في تعيين هذه الدابة وصفتها ومن أين تخرج اختلافا كثيرًا، فأول الأقوال أنه فصيل ناقة صالح، وهو أصحها، والله أعلم. اهـ: تفسير القرطبى ج ١٣ ص ٢٣٤، ٢٣٤. (٢) الحديث في كنز العمال (باب: في فضائل الأمكنة: الكعبة) ج ١٤ ص ١٠٠ رقم ٣٨٠٤٩ بلفظ الكبير وعزوه. (٣) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر ج ١ ص ٣٥١ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن إبراهيم بن أبى موسى، عن أبى موسى "أنه كان يفتى بالمتعة ... " الحديث. وقال المحقق: إسناده صحيح. وقد ذكر الحديث مختصرًا برقم ٣٤٢، وقال المحقق: عنده: إسناده صحيح (الحجاج بن أرطاة) ثقة صدوق، ولكنه مدلس، ولم يصرح هنا بالتحديث، والحديث رواه مسلم (١/ ٣٤٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة كالإسناد الآتى ٣٥١، والمتعة في هذا الحديث متعة الحج، لا متعة النكاح. =