= عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحفصة: "لا تحدثى أحدا، وإن أم إبراهيم على حرام، فقالت: أتحرم ما أحل الله لك؟ قال: فوالله لا أقربها، فلم يقربها نفسه حتى أخبرت عائشة، فأنزل الله {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُم}. (١) هذا الأثر أخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة التحريم) ج ٨ ص ٢١٤ بلفظ: وأخرج ابن جربر وابن المنذر، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قلت لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: من المرأتان اللتان تظاهرتا؟ قال: "عائشة وحفصة ... " الأثر. وأخرجه ابن جرير الطبرى في (تفسير سورة التحريم) ج ٢٨ ص ١٠٢ بلفظ: حدثنا سعيد بن يحيى قال: ثنا أبى قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: قلت لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: من المرأتان؟ قال: "عائشة وحفصة، وكان بدء الحديث في شأن أم إبراهيم القبطية، أصابها النبى - صلى الله عليه وسلم - في بيت حفصة .. " الأثر.