٢/ ٢٨٦ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فِى قَوْلِهِ: عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى، قَالَ: حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ".
(*) قال المحقق: ثُمَامًا: الثُّمَام: نبت ضعيف قصير لا يطول، وفى حديث عمر - رضي الله عنه -: "اغزوا والغزو حُلْوٌ، خَضِرٌ، وقبل أن يصير ثمامًا، ثم رُمامًا، ثم حُطامًا، والرُّمَامُ: البالى، والحطام: المتكسر المتفتت؛ المعنى: اغزوا وأنتم تنصرون وتوفرون غنائمكم قبل أن يهن ويضعُف ويكون كالثمال، النهاية (١/ ٢٢٣) ب. (١) وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) في تقلبات النبوة والخلافة والإمارة ج ٤ ص ٤٧٣ بلفظ: أخبرنى الحسن بن حكيم المروزى، ثنا أحمد بن إبراهيم الشذورى، ثنا سعيد بن هبيرة، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يحدث عن أبيه: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يقول: "إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة، ثم يعود إلى خلافة ... " الأثر، وسكت عنه الحاكم والذهبى. والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل في متفرقات الفتن، ج ١١ ص ٢٦٦ رقم ٣١٤٧٣ بلفظه من رواية نعيم بن حماد في الفتن، والحاكم. (٢) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل في متفرقات الفتن ج ١١ ص ٢٦٦ رقم ٣١٤٧٤ بلفظه من رواية نعيم بن حماد في الفتن. وانظر ما قبله.