للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٢٦ - "عَنْ إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب: لِتَرَاصُّوا فِى الصَّفِّ أَوْ يَتَخلَّلْكُمْ كَأَوْلَادِ الحَذْفِ مِنَ الشَّيَاطِينِ، إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّون عَلَى الَّذينَ يُقيمُونَ الصُّفُوفَ، وتقول: عن أبى عثمان النهدى، قال: كَانَ عُمَرُ يأمُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، وَيَقولُ: تَقَدَّمْ يَا فُلانُ، وَأُرَاهُ قَالَ: لَا يَزاَلُ قَوْمٌ يَسْتَأخِرُونَ حَتَّى يُؤخِّرَهُمُ الله".

عب (١).


= وقال: كذا في الأصل وفى الكنز ج ٤ رقم ٥٣٠٦ برمز (عب) كأنها شاة حذف، وما في الكنز تصحيف عندى، فقد روى المصنف هذا الأثر فيما يلى من طريق حماد، عن إبراهيم، وفيه: كأولاد الحذف، وفى حديث البراء مرفوعا: "تراصوا" في الصف لا يتخللكم أولاد الحذف قيل: يا رسول الله: وما أولاد الحذف؟ قال: "ضأن جرد سود تكون بأرض اليمن".
والأثر رواه (هق) ٢/ ١٠١ وبنات حذف، بمعنى أولاد الحذف، ثم وجدت "ش" روى عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كان يقال: سووا الصفوف وتراصوا لا يتخللكم الشيطان كأنهم (كذا) بنات حذف.
معنى (حذف): جاء في النهاية ج ١ ص ٣٥٦ قال: في حديث الصلاة (لا تتخللكم الشياطين كأنها بنات حذف)، وفى رواية (كأولاد الحذف): هى الغنم الصغار الحجازية، واحدتها: حذفة بالتحريك، وقيل: هى صغار جرد ليس لها آذان ولا أذناب، يجاء بها من جرش اليمن.
وفى النهاية أيضا ج ٢ ص ١٦ قال: فيه (أنه نهى عن الحذف) هو رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمى بها، أو تتخذ محذفة من خشب ثم ترمى بها الحصاة بين إبهامك والسبابة.
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٦ كتاب (الصلاة) باب: الصفوف برقم ٢٤٣٤ قال: عبد الرزاق، عن الشورى، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عمر بن الخطاب: "لتراصوا في الصف أو يتخللكم أولاد الحذف من الشيطان؛ فإن الله وملائكته يصلون على الذين يقيمون الصفوف".
وبقية الحديث في نفس المرجع السابق ص ٥٢ باب: من ينبغى أن يكون في الصف الأول برقم ٢٤٥٨ قال: عبد الرزاق، عن الثورى عن خالد الحذاء، عن رجل، عن عثمان، أن عمر كان يأمر بتسوية الصفوف، ثم يقول: تقدم يا فلان! تقدم يا فلان! تأخر يا فلان، قال سفيان: يقدم صالحيهم ويؤخر الآخرين.
قال المحقق عن (عثمان) كذا في الأصل، وظنى أن الصواب (عن أبى عثمان) وبقية الحديث كذلك في نفس المرجع ص ٥٣ برقم ٢٤٥٩ قال: عبد الرزاق، عن ابن التيمى، عن أبيه، عن أبى عثمان النهدى قال: كان عمر (يأمر بتسوية الصفوف) ويقول: تقدم يا فلان - أراه قال -: لا يزال قوم يستأخرون حتى يؤخرهم الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>