للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢١٧ - "عَنْ سعيدِ بن المسيِّب قال: جاء عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: وَالله إِنِّى لأُحِبُّكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: لَنْ يُؤْمِنَ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَأَهْلهِ، قَالَ عُمَرُ: وَالله لأَنْتَ أَحَبُّ إِلىَّ مِنْ نَفْسِى وَأَهْلِى".

العدنى، ورسته في الإيمان (١).


= ويشهد له حديث خزيمة بن ثابت في الكنز أيضا ج ١٦ ص ٥٦٦ برقم ٤٥٨٩١ بأن رجلا أتى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى آتى امرأتى من دبرها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نعم، فقالها مرتين أو ثلاثا، ثم فطن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أمن دبرها في قبلها؟ فنعم، فأما في دبرها فإن الله نهاكم أن تأنوا النساء في أدبارهن".
(وعزاه إلى ابن عساكر).
ومسألة النهي، عن إتيان المرأة في دبرها (نيل الأوطار) شرح منتقى الأخبار كتاب (النكاح) باب: النهي عن إتيان المرأة في دبرها ج ٦ ص ١٧٠ وما بعدها.
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١ ص ٢٨٤ في كتاب (الإيمان) الفصل الثالث في مجاز الإيمان والشعب (مسند عمر بن الخطاب) - رضي الله عنه - برقم ١٣٨٦ قال: عن سعيد بن المسيب - رضي الله عنه - قال: جاء عمر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: والله لأحبك، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله" قال عمر: والله لأنت أحب إلىّ من نفسى وأهلى.
وعزاه للعدنى، ورسته في الإيمان.
ذكر الشيخ مرتضى الزبيدى في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، في بيان شواهد الشرع في حب العبد لله تعالى قال: شارحًا لقول العراقى ومن حديث آخر: "لا يؤمن العبد حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين" وفى رواية: "ومن نفسه" قال العراقى: متفق عليه من حديث أنس، واللفظ لمسلم دون قوله: "ومن نفسه".
وقال البخارى: (من والده وولده) وله من حديث عبد الله بن هشام، قال عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلىَّ من كل شئ إلا نفسى، فقال: "لا، والذى نفسى بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك" قال عمر: فأنت الآن والله أحب إلىَّ من نفسى، فقال: "الآن يا عمر" اهـ.
قلت: حديث أنس أخرجه كذلك أحمد وعبد بن حميد والنسائى وابن ماجه والدارمى وابن حبان، ولفظهم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" وأمَّا حديث عبد الله بن هشام فأخرجه أحمد مختصرًا "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه" وأما تلك القصة فأخرجها البخارى في مناقب عمر، وفى الاستئذان، وفى النذور، عن أبى عقيل زهدة بن معبد، عن جده عبد الله بن هشام، قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فذكرها، انظر إتحاف ج ٩ ص ٥٤٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>