٢/ ١٧١ - "عَنْ حُمْرَانَ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًا مِنْ قَلْبِهِ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أَنّا أُحَدِّثُكُمْ مَا هِىَ: هِىَ كَلِمَةُ الإِخْلَاصِ الَّتِى أَلْزَمَهَا الله مُحَمّدًا وَأَصْحَابَهُ، وَهِىَ كَلِمَةُ التَّقْوَى الَّتى أَلَاصَ عَلَيْها نَبِىُّ الله عمَّه أَبا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: شَهادةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله".
حم، ع والشاشى، وابن خزيمة، حب، ك، ق في البعث، ض (١).
(١) هذا الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عثمان بن عفان) ج ١ ص ٦٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الوهاب الخفاف، ثنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران بن أبان، أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنى لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقًا من قلبه" الأثر. وفى مسند أحمد أيضًا تحقيق الشيخ شاكر (مسند عثمان بن عفان) ج ١ ص ٤٤٨ رقم ٤٤٧، وقال: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١/ ١٥ وقال: رجاله ثقات، وانظر ١٨٧، ٢٥٢ ألاص عليها عمه: أى أراده عليها وراوده فيها، وعمه: هو أبو طالب. وأخرجه ابن حبان في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (الإيمان) باب: ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد بما وصفنا عن يقين منه، ثم مات على ذلك، ج ١ ص ٢١٣ رقم ٢٠٤ من طريق مسلم بن يسار عن عثمان بن عفان، وفى نفس المصدر، والصفحة رقم ٢٠٥ انظره. وأخرجه الحاكم في المستدرك: في كتاب (الجنائز) فضيلة من قال: لا إله إلا الله عند الموت، ج ١ ص ٣٥١ من طريق مسلم بن يسار. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا السياق؛ إنما انفرد مسلم بإخراج حديث خالد الحذاء عن الوليد بن مسلم، عن حمران، عن عثمان أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة" ووافقه الذهبى في التلخيص. وأورده الحاكم أيضًا: في كتاب (الإيمان) باب: من قال: لا إله إلا الله ... إلخ، ج ١ ص ٧٢ من طريق مسلم بن يسار، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ ولا بهذا الإسناد. === (*) ما بين القوسين من الكنز.