(*) ما بين القوسين من الكنز. (١) في الأصل: المهتد، والتصويب من الكنز. فالأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٢٠٨ ط حلب، في كتاب (الدعوى) من قسم الأفعال، نفى النسب، برقم ١٥٣٧٢ بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير، لابن عبد البر في التمهيد. وانظر التعليق على الأثر السابق برقم ١٠٦. وفى النهاية في مادة "حجر" وفيه: "الولد للفراش، وللعاهر الحجر" أى: الخيبة، يعنى أن الولد لصاحب الفراش من الزوج أو السيد، وللزانى الخيبة والحرمان، كقولك: مالك عندى شئ غير التراب، وما بيدك غير الحجر، ثم قال: وذهب قوم إلى أنه كنى بالحجر عن الرجم، وليس كذلك؛ لأنه ليس كل زانٍ يُرْجَم. (٢) في نسخة قولة: أبو عبيدة، والتصويب من الكنز، فقد ورد الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٦٧ ط حلب، في كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال من الكتاب الثانى من حرف الهمزة: باب لواحق التفسير (منسوخ القرآن) برقم ٤٧٤١ (من مسند عمر - رضي الله عنه -) عن المِسْوَر بن مَخْرَمة بلفظ المصنف، مع اختلاف في بعض الألفاظ، وعزاه لأبى عبيد، ثم قال: ومَرَّ بطوله برقم ٤٥٥١ اهـ. وبهذا الرقم في ص ٤٨٠ من نفس المصدر، في (باب في القرآن) فصل في فضائل السور والآيات، سورة الأحزاب، عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن عمر بن الخطاب سأله فقال: أرأيت قول الله تعالى لأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم -: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} هل كانت جاهلية غير واحدة؟ فقال ابن عباس: ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة، فقال له عمر: فأتنى من كتاب الله تعالى بما أُصَدِّق ذلك، فقال: قال الله - تعالى -: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} كما جاهدتم أول مرة، فقال له عمر: من أمرنا أن نجاهد؟ قال: مخزوم وعبد شمس، (أبو عبيد في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه) اهـ. =