ط، حم، والشاشى، قط في الأفراد، ض، ورواه مسدد إلى قوله: قد فرغ منه، وزاد قلت: ففيم العمل؟ قال: لا ينال إلَّا بِالْعَمَلِ (١).
٢/ ١٠٥ - "عَنِ الزُّهرِىِّ، عَنْ بَعْضِ آلِ عُمَرَ بْنِ اْلخَطَّابِ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّةَ أرْسَلَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِلَى أَبِى سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَإِلَى الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ عُمَرُ: قَدْ أمْكَنَ اللهُ مِنْهُم، أُعَرِّفُهُمْ بِمَا صَنَعُوا، حَتَّى قَالَ رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَثَلِى وَمَثَلُكُم كَمَا قَالَ يُوسُفُ لإِخْوَتِهِ:{لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} قَالَ عُمَرُ: فَانْفَضَحْتُ حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَرَاهِيَةَ أنْ يَكُونَ بذرَ مِنِّى (*) وَقَدْ قَالَ لَهُم رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا قَالَ".
(*) ما بين القوسين من الكنز ١/ ٣٣٨، ٣٣٩ ط حلب كتاب (الإيمان) الفصل السابع في الإيمان بالقدر، برقم ١٥٤٥. (١) رواه الطيالسى ج ١ ص ٤ ط الهند (أحاديث عمر بن الخطاب) مما رواه عنه عبد الله بن عمر، مما رواه عنه سالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ولفظه: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، أن عمر قال: يا رسول الله ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبزيادة (لما خلق له) بعد (فكل ميسر). ورواه أحمد في المسند، ج ١ ص ٢٤٠ ط دار المعارف، تحقيق الشيخ شاكر (مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) برقم ١٩٦ من طريق شعبة بنحوه. وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف؛ لضعف عاصم، ولكن معناه مضى جزءًا من حديث آخر صحيح، وهو ١٨٤. وترجمة (عاصم بن عبيد الله) في تقريب التقريب ١/ ٣٨٤ ط بيروت، برقم ١٥ من حرف العين، وفيها: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى المدنى، ضعيف، من الرابعة، مات في أول دولة بنى العباس، سنة اثنتين وثلاثين، أى: بعد المائة. (*) هكذا في نسخة قوله بالباء الموحدة والذال المعجمة والراء، وفى الكنز (بدر) بالباء الموحدة والدال المهملة والراء - انظر الكنز ١٠/ ٤٩٨ كتاب (الغزوات والوفود) من قسم الأفعال: غزوة الفتح، رقم ٣٠١٥٨.