فَنَزَلَتْ الآيَة:(التى في سُورَة)(*) النِّسَاءِ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} فَكَانَ مُنَادِى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَقَامَ الصَّلَاةَ يُنَادِى أنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سُكَارَى، فدُعِىَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَ:{فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} قَالَ عُمَرُ: انْتَهَيْنَا انْتَهَيْنَا".
ش، حم، وعبد بن حميد، ن، ت، ع، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، حل، ك، ق، ض (١).
(*) ما بين الأقواس من مسند أحمد. (١) في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٧ ص ٤٧٠ كتاب (الأشربة) برقم ٣٨٢٤ حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الله، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن عمر قال: كان منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة نادى: "لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى". ورواه أحمد في مسنده, ج ١ ص ٣١٦، ٣١٧ ط دار المعارف، (مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) برقم ٣٧٨ من طريق إسرائيل، عن عمر بن الخطاب قال: لما نزل تحريم الخمر قال: اللهم بيِّن لنا الخمر بيانًا شافيًا، فنزلت هذه الآية التي في سورة البقرة {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ... }. وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف في بعض الألفاظ، ومع بعض الزيادة والنقصان. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ١/ ٤٤٩، ٥٠٠، ٣/ ٢٢٦ وقال: وهكذا رواه أبو داود والترمذى، والنسائى من طرق عن أبى إسحاق، وهذا رواه ابن أبى حاتم وابن مردويه من طريق الثورى عن أبى إسحاق، عن أبى ميسرة، واسمه عمرو بن شرحبيل الهمدانى الكوفى، عن عمر، وليس له عنده سواه، ولكن قال أبو زرعة: لم يسمع منه. والله أعلم. وقال على بن المدينى: هذا إسناد صالح صحيح، وصححه الترمذى، وزاد ابن أبى حاتم بعد قوله: (انتهينا): (إنها تذهب المال وتذهب العقل ... ) إلخ. ورواه النسائى في سننه، ج ٨ ص ٢٨٧ ط المصرية، في كتاب (الأشربة) باب: تحريم الخمر، من طريق إسرائيل، بنحو ما في مسند أحمد. ورواه الترمذى في سننه، ج ٤ ص ٣١٩، ٣٢٠ ط بيروت، في (أبواب تفسير القرآن) من سورة المائدة، برقم ٥٠٤٢ من طريق إسرائيل بنحو ما سبق، وقال: وقد روى عن إسرائيل مرسلًا، ثم قال بعد أن روى بعده مباشرة برقم ٥٠٤٣ من طريق وكيع عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن أبى ميسرة، أن عمر بن الخطاب قال: "اللهم بيِّن لنا في الخمر بيان شفاء" فذكر نحوه، وهذا أصح من حديث محمَّد بن يوسف. اهـ. =