قَدْ لَاحَ للناظِرِ من تهامِ ... أكْرِمْ به الله من إمامِ
قَدْ جاء بعد الكفرِ بالإِسلام ... والبرِّ والصِّلَاتِ للأرْحامِ
= قال له الزهرى لما سمعه يرسل الأحاديث: قاتلك الله يا بن أبي فروة ما أجرأك على الله؛ أَلا تَسْنِدُ أحاديثك، تحدث بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة؟ ! . وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، يروى أحاديث منكرة، ولا يحتجون بحديثه. وقال البخاري: تركوه، وقال أحمد: لا تحل عندي الرواية عنه. وقال عمرو بن علي وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائى: متروك الحديث. وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال ابن خزيمة، لا يحتج بحديثه، وقال الدارقطني والبرقاني: متروك. (١) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم، في ترجمة (عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٤٠، ٤١، قال: حدثنا أبو بكر الطلحى، ثنا أبو حسين القاضى الوادعى، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا حصين بن عمرو، ثنا مخارق عن طارق، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: "لقد رأيتنى ... " الحديث.