للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١/ ٦٢٩ - "عن الحسن أنَّ أبا بكرٍ خطب النَّاسَ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَيُّها الناسُ! إن النَّاسَ لم يُعْطوا في الدنيا خيرًا من اليقينِ والعافيةِ، فَسَلُوهُمَا الله - عز وجل -".

حم وهو منقطع (١).

١/ ٦٣٠ - "عَن ثَابتِ بنِ الحَجاجِ قَال: قام أبو بكر بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: لَقَدْ علمْتُم مَا قامَ فِيكُمْ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَام أَوَّل قال: "سَلُوا الله العَافِيَة، فإنَّهُ لَم يُعْطَ عَبْدٌ شَيْئًا أفَضَل من المُعَافاةِ إلا الْيقِينَ، وأنا أسْأَلُ الله اليقينَ والعافيةَ".

ع وهو منقطع، قال ابن كثير: لهذا الحديث طرق متصلة ومنقطعة تفيد القطع بصحته عن بكير بن الأخنس عن رجل (٢).

١/ ٦٣١ - "عن أبى بكر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُعْطِيتُ سَبْعِينَ ألفًا مِنْ أُمَّتِى يَدْخُلُونَ الجَّنَة بغيرِ حِسَابٍ، وُجوهُهُمْ كالْقمرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وقُلُوبُهُمْ عَلى قَلْبِ رَجُلٍ واحدٍ، فاسْتَزَدْتُ رَبِّى فَزَادنِى مَع كُلِّ واحدٍ سَبعينَ ألفًا، قال أبو بكر: فَرأيتُ أن ذلك آتٍ على أهل القرى، ومُصيبٌ من حَافَّاتِ البَوادِى".

حم، والحكيم، ع، قال ابن كثير: بكير ين الأخنس معه من رجال مسلم ولد يقال له شيخه فهو مبهم لا يحتج بمثله في الأحكام والحلال والحرام، ويقبل في الترغيبات


(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٦٢٦ حديث رقم ٤٩٣٠ باب الدعاء.
(٢) الحديث في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ١٢٣ حديث رقم ١٣٤ (مسند أبى بكر) بلفظ: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج قال: قام أبو بكر الصديق بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: لقد علمتم ما قام فيكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الأول قال: "سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبد شيئًا أفضلَ من المعافاة إلا اليقين، وأنا أسال الله اليقين والعافية".
قال أبو يعلى: إسناده ضعيف لانقطاعه، ثابت بن الحجاج لم يسمع أبا بكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>