١/ ٦٢٧ - "عن رفاعة بن رافع قال: سمعت أبا بكر يقول على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سرى عنه - ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مثل هذا القيظ عام الأول: سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى".
حم، ت حسن غريب (١).
١/ ٦٢٨ - "عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال: دخل علينا أبو بكر ونحن في الروضة، فَصَعِدَ المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس! إنى سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ على هذه الأعواد عَامَ أوَّلَ: ما أُعْطى عبْدٌ أَفْضَلَ من حُسْنِ اليقين والعافية فسلوا الله حسن اليقينِ والعافيةِ".
البزار وقال: ليس لسهل عن أبى بكر حديث مرفوع غيره (٢).
= والحديث في مسند أبى يعلى ج ١ ص ٧٥ (مسند أبى بكر الصديق) حديث رقم ٧٤ بلفظ: حدثنا أحمد بن عمر الوكيعى، حدثنا حسين بن على الجعفى، عن زائدة، عن عاصم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قام أبو بكر على المنبر فقال: قد علمتم ما قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الأول، ثم بكى، ثم أعادها، ثم بكى، ثم أعادها، ثم بكى قال: "إن الناس لم يعطوا في هذه الدنيا شيئًا أفضل من العفو والعافية، فسلوهما الله" قال أبو يعلى: إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وزائدة هو: ابن قدامة، وأبو صالح هو: ذكوان السمان. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - ج ١ ص ٣ وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. والحديث في صحيح الترمذى (أبواب الدعاء) باب دعائه - صلى الله عليه وسلم - على المنبر ج ١٣ ص ٦٨. وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه عن أبي بكر - رضي الله عنه -. (٢) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٦٢٦ حديث رقم ٤٩٢٩ باب (في الدعاء) السؤال عن العافية، بلفظ: عن أبى حازم، عن سهل بن سعد قال: دخل علينا أبو بكر ونحن في الروضة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس! إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على هذه الأعواد عام أول: "ما أعطى عبد أفضل من حسن اليقين والعافية، فسلوا الله حسن اليقين والعافية". البزار، وقال: ليس لسهل عن أبى بكر حديث مرفوع غيره.