٨٧٨/ ٥٣٦٧ - (" (٣) إِنَّ الله يوصيكم بهذه العُجْم خيرًا أن تَنزلوا بها منازِلَها، فإِذا أصابتكم سنة أن تنجوا عليها نِقْيَها".
(الحارث بن أبي أُسامة من حديث أبي الدرداءِ: أنه أتى قومًا قد أناخوا بعيرا فحمَّلوه غرارتين ثم عَلَوْه بأخرى فلم يستطع البعير أن ينهض، فأَلقاها عنه أبو الدرداءِ، ثم أنْهض فانتهض، فقال أَبو الدرداءِ: إِنْ غفر الله لكم ما تأتون إِلى البهائم ليغفرن عظيما، إِنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِن الله وذكره" والنِّقْى بكسر النون وسكون القاف بعدها تحتانية، أي مُخَّها، ومعناه: أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخها من ضنك السير والتعب).
٨٧٩/ ٥٣٦٨ - "إِنَّ الله يُوَكِّلُ بآكِلِ الخَلِّ (٤) مَلَكَين يَسْتَغْفِران الله لَه حتَّى يَفْرغُ".
كر عن جابر.
(١) الحديث في الصغير برقم ١٩٤٦ ورمز لحسنه، وفيه إسماعيل بن عياش سيء الحفظ. (٢) الحديث في الصغير برقم ١٩٤٧ ورمز لحسنه، ورواه عنه أيضا أحمد وأبو يعلى. (٣) الحديث من هامش مرتضى وأصل الخديوية. (٤) هكذا في مرتضى والخديوية، وفي تونس: الرمد وهو تحريف وفي الصغير برقم ٩٢٦٧: (نعم الإدام الخل) وفي شرحه للمناوى قال: وأخرج ابن عساكر مرفوعًا عن أنس: "من تأدم بالخل وكل الله له ملكين يستغفران الله له إلى أن يفرغ" قال في اللسان: ورواته ثقات غير الحسن بن علي الدمشقي.